فرنسا تهاجم الولايات المتحدة: "مقر الأمم المتحدة لا يجب أن يخضع للقيود"

استنكر وزير الخارجية الفرنسي، نويل بارو، اليوم السبت رفض الولايات المتحدة لـ منح تأشيرات الدخول للمسؤولين بالسطلة الفلسطينية لاجتماعات الأمم المتحدة، مؤكدًا على في كوبنهاغن قبل اجتماع وزراء خارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الوصول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك "لا يمكن أن يخضع لأي قيود"، موضحًا بارو أن مقر الأمم المتحدة مكان حيادي يخدم السلام، ولا يمكن أن يخضع أحد من الحاضرين لأي قيود وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية قرارها مساء الجمعة، قبل بضعة أسابيع من الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، حيث ستدفع فرنسا باعترافها بدولة فلسطين.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية قرارها مساء الجمعة، قبل بضعة أسابيع من الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، حيث ستدفع فرنسا باعترافها بدولة فلسطين.
واشنطن تمنع السلطة الفلسطينية من دخول أراضيها.. تفاصيل
قال توفيق نعمان العابد المحلل الفلسطيني والباحث في العلاقات الدولية والشؤون القانونية إن قرار وزير الخارجية الأمريكي بمنع منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني، بمن فيهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، يُشكّل سابقة خطيرة وخرقًا واضحًا للقانون الدولي.
ووصف نعمان العابد عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك القرار بأنه بلطجة دبلوماسية وانتهاك صريح لميثاق الأمم المتحدة واتفاقية المقر، التي تُلزم الولايات المتحدة كدولة مضيفة بعدم منع ممثلي الدول الأعضاء من دخول أراضيها للمشاركة في أعمال المنظمة الدولية.
وأضاف العابد:"علينا كفلسطينيين أن نعلن وبوضوح مقاطعة هذه الإدارة الأمريكية، بما في ذلك إغلاق سفارة دولة الاحتلال في واشنطن، والمطالبة بسحب السفير الأمريكي من الأراضي الفلسطينية."
دعوى قضائية
ودعا العابد إلى رفع دعوى قضائية ضد الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام كل من:
محكمة الجنايات الدولية بتهمة التواطؤ في الإبادة الجماعية.
محكمة العدل الدولية بتهمة خرق القانون الدولي والاتفاقيات الدولية.
نعمان العابد: نطالب الدول العربية والأوروبية باتخاذ موقف حازم
وطالب العابد الدول العربية والأوروبية، ودول العالم الحر، باتخاذ مواقف حازمة وجريئة، ودعم الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية، وتعرية هذا السلوك الأمريكي المعادي للعدالة والشرعية الدولية.
دعوة رسمية لنقل مقر الأمم المتحدة
واختتم الباحث في العلاقات الدولية والشؤون القانونية توفيق نعمان العابد بيانه بالتأكيد على أن الوقت قد حان لتوجيه طلب رسمي بنقل مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى خارج الولايات المتحدة، مضيفًا:"كفى ترددًا وضعفًا. لم تعد أمريكا مؤهلة لاستضافة الهيئة الأممية طالما تستخدم موقعها للابتزاز السياسي والتلاعب بحقوق الشعوب."