ندوة دولية بتونس تناقش التداعيات القانونية لأسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة

تنطلق في العاصمة التونسية، يوم الثلاثاء 3 سبتمبر 2025، ندوة قانونية دولية تحت عنوان: "حصار غزة وأسطول الصمود العالمي: التداعيات القانونية"، وذلك بمقر الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، بمشاركة نخبة من الخبراء القانونيين والأكاديميين من مختلف الجامعات والمنظمات الدولية.
الندوة، التي ينظمها الاتحاد العالمي للمحامين (WOLAS) بالتعاون مع الهيئة الوطنية للمحامين بتونس وأسطول الصمود العالمي، تهدف إلى مناقشة الأبعاد القانونية لانطلاق أسطول الصمود البحري المتجه نحو غزة، والذي يسعى إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات طويلة، وإيصال المساعدات الإنسانية الأساسية لسكانه.
ويشارك في الفعالية عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم:

د. فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية المحتلة.
حاتم مزيو، رئيس الهيئة الوطنية للمحامين بتونس.
البروفيسور بيني غرين من جامعة كوين ماري بلندن.
البروفيسور محمد بدر من جامعة نورثمبريا بالمملكة المتحدة.
البروفيسورة هايدي ماثيوز من جامعة يورك الكندية.
كما تضم قائمة المتحدثين أكاديميين وخبراء قانونيين من تركيا، إيطاليا، كندا، فرنسا، ألمانيا وتونس، إضافة إلى أعضاء في اللجنة التوجيهية لأسطول الصمود العالمي.
ومن المقرر أن تُبث الندوة مباشرة عبر منصة يوتيوب، في إطار السعي لتعزيز النقاش الدولي حول مشروعية الحصار المفروض على غزة، وإبراز دور القانون الدولي في حماية حقوق الشعب الفلسطيني وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
المنظمون أكدوا أن هذه الندوة تمثل خطوة مهمة في مسار التفاعل الدولي مع القضية الفلسطينية، وتسعى لتسليط الضوء على إمكانية مساءلة الجهات المسؤولة عن استمرار الحصار، باعتباره خرقًا للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية.
بدء فعاليات الاعتصام الجماهيري بالبحرين تحت شعار "لا تهجير ولا تجويع" دعمًا لفلسطين
انطلقت عصر اليوم الجمعة فعاليات الاعتصام الجماهيري الذي تنظمه الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الإسرائيلي بالتعاون مع جمعية مناصرة فلسطين، وذلك في ساحة 7 أكتوبر بمنطقة العدلية، تحت شعار "لا تهجير ولا تجويع".

ويهدف الاعتصام إلى التعبير عن التضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني في ظل العدوان المتواصل على غزة والضفة الغربية، ورفض السياسات التي تستهدف تهجير الفلسطينيين أو حرمانهم من الغذاء والدواء.
وقد شهدت الفعالية مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع البحريني، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والشعارات المناهضة للتطبيع، مؤكدين أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، مهما كانت التحديات.
وأكد القائمون على الاعتصام أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحراك الشعبي المستمر في البحرين نصرةً للقضية الفلسطينية، مشددين على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في غزة، وتقديم الدعم الإنساني العاجل لهم.