الخارجية الروسية تدين قرار «الترويكا» الأوروبية بإعادة فرض العقوبات على إيران

أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة قرار دول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) إعادة فرض عقوبات على إيران.
وذكرت "الخارجية الروسية" - في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني وأوردته وكالة أنباء "سبوتنك" - "ندين بشدة هذه الأعمال من قبل الدول الأوروبية، وندعو المجتمع الدولي لرفضها، ولا يمكن أن يترتب على عمليات الاحتيال هذه أي التزامات للدول الأخرى".. مضيفة "في الواقع، نحن نواجه محاولة غير رسمية للتلاعب بأحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، من قبل الدول الأوروبية المشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة".
وأشارت إلى أن محاولة "الترويكا" الأوروبية إعادة فرض عقوبات على إيران تعرقل الجهود الرامية إلى إيجاد حلول تفاوضية بشأن البرنامج النووي.
وأكدت أنه لايوجد أي أساس قانوني لتفعيل آلية "الترويكا" الأوروبية إعادة فرض العقوبات على طهران.. داعية "الترويكا" إلى مراجعة قرارتها قبل أن تؤدي إلى عواقب لا يمكن إصلاحها.
وشدد الوزارة على ضرورة استئناف الحوار البناء وإيجاد حلول مهمة ذات أولوية قصوى بشأن البرنامج النووي الإيراني.
زيلينسكي: موسكو لا تفهم إلا القوة وأوروبا وأمريكا جاهزون
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أن روسيا اختارت نهج السلاح بدلًا من الدبلوماسية، معتبرًا أن تعاونها المتزايد مع كوريا الشمالية يعكس تصعيدًا خطيرًا في الحرب الدائرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وقال زيلينسكي في تصريحات رسمية: "نحن بحاجة إلى عقوبات صارمة ضد روسيا، وضغوط قوية وخطوات حازمة لمحاسبتها، فموسكو لا تفهم سوى لغة القوة، والولايات المتحدة وأوروبا ومجموعة العشرين يمتلكون هذه القوة."
وفي سياق متصل، دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الدول الأعضاء إلى اتخاذ قرار بشأن إرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا، مشددة على ضرورة زيادة الضغط على موسكو بعد الهجمات الأخيرة.
وأكدت كالاس أن العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الروسي هي الأشد تأثيرًا على الاقتصاد الروسي.
وفي جانب آخر، كشفت صحيفة "ماجيار نمزيت" المجرية أن أوكرانيا حصلت منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022 على دعم مالي من الاتحاد الأوروبي تجاوز 168.9 مليار يورو، خُصص منها نحو 59.6 مليار يورو للمجهود العسكري وتسليح القوات الأوكرانية.

وبالمقارنة، أوضح التقرير أن المجر – العضو الكامل في الاتحاد منذ عام 2004 – تلقت خلال عقدين نحو 90.2 مليار يورو فقط من أموال الدعم الأوروبي. ووصفت الصحيفة هذا الفارق الكبير في حجم المساعدات بأنه "مثير للدهشة"، خاصة أن أوكرانيا ليست عضوًا رسميًا في الاتحاد الأوروبي بعد.
وأشار التقرير إلى أن أوكرانيا لا تزال، وفق تقييمات أوروبية، من بين أكثر الدول فسادًا، ولا تلتزم بعد بمعايير الانضمام المتعلقة بحقوق الأقليات والحوكمة الرشيدة، وهو ما يثير جدلًا متصاعدًا داخل المجر.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت يشهد توترًا متجددًا بين الحكومة المجرية بقيادة رئيس الوزراء فيكتور أوربان ومؤسسات الاتحاد الأوروبي بشأن حجم الدعم المالي والعسكري الموجه لكييف. وكان أوربان قد صرح في ديسمبر 2024 بأن أوروبا والولايات المتحدة أنفقتا ما يقرب من 310 مليارات يورو لدعم أوكرانيا، واصفًا المبلغ بأنه "مرعب"، معتبرًا أن توجيه هذه الأموال نحو الاقتصادات الأوروبية كان سيمنح شعوب القارة حياة أفضل.