مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ليبيا..شكشك يبحث مع برنت دور ديوان المحاسبة في تعزيز الشفافية

نشر
الأمصار

 بحث رئيس ديوان المحاسبة الليبي، خالد شكشك، مع القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا، جيريمي برنت، سبل تعزيز التعاون في مجالات الشفافية والرقابة المالية.

وأوضح ديوان المحاسبة في بيان له أن اللقاء تطرق إلى الدور المحوري الذي يقوم به الديوان في دعم الشفافية والمساءلة من خلال الرقابة الفاعلة على المال العام، مع التشديد على أهمية الحفاظ على استقلاليته وحياديته بما يعزز ثقة الشركاء المحليين والدوليين في تقاريره الرقابية.

كما ناقش الجانبان إمكانية الاستفادة من التجارب الدولية في تطوير العمل الرقابي، ودعم جهود بناء القدرات المؤسسية داخل ليبيا، إلى جانب استعراض عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بتعزيز الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد.

وأكد اللقاء على أن ترسيخ بيئة مؤسسية سليمة يسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي وتحفيز النمو، مشيراً إلى أن التعاون الدولي مع الشركاء، ومن بينهم الولايات المتحدة، يشكل رافعة مهمة لتطوير الأداء الرقابي والمالي في ليبيا.
ليبيا.. تصعيد عسكري في تاجوراء يُثير غضب أهالي سوق الجمعة

لم تقف «تاجوراء» وحدها في مواجهة التصعيد العسكري المُتصاعد، فسرعان ما دوّى صوت الغضب من «سوق الجمعة»، حيث أعلن أبناؤها رفضهم القاطع للاستفزازات التي تُمارسها مجموعات مسلحة قالوا إنها تستهدف أمن الأهالي وكرامتهم.

وفي هذا الصدد، أصدر حراك أبناء وأهالي سوق الجمعة في ليبيا، بيانًا أعلن فيه رفضه لما وصفه بـ«التحشيد العسكري والاستفزازات» التي تستهدف أهالي تاجوراء من قِبل مجموعات مسلحة تابعة لحكومة الوحدة الوطنية، حسبما أفادت وسائل إعلام ليبية.

وأوضح البيان أن هذه التحركات تهدد أمن العاصمة طرابلس وتعطّل العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، معتبرا أن هدفها السعي وراء المناصب والأموال على حساب دماء الليبيين واستقرارهم.

أهالي طرابلس يرفضون التصعيد

وأكد الحراك أن أهالي طرابلس يقفون صفا واحدا في حماية عاصمتهم، ولن يسمحوا بعودة أجواء الحرب إليها، مشددا على أن أي تشكيل مسلح يدخل العاصمة سيُواجَه بالرفض الشعبي من شباب المدينة.

وأكد الحراك أن أهالي طرابلس يقفون صفا واحدا في حماية عاصمتهم، ولن يسمحوا بعودة أجواء الحرب إليها، مشددا على أن أي تشكيل مسلح يدخل العاصمة سيُواجَه بالرفض الشعبي من شباب المدينة.