مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. السوداني يوجه بتأسيس أكاديمية علمية وتدريبية خاصة بالعمل الاستخباري

نشر
الأمصار

وجه رئيس مجلس الوزراء في العراق، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، اليوم السبت، بتأسيس أكاديمية علمية وتدريبية خاصة بالعمل الاستخباري.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن "رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني ترأس، اليوم، اجتماعاً لمجلس الاستخبارات الوطني، جرى خلاله بحث عدد من الملفات والمواضيع الأمنية ذات العلاقة بالعمل الاستخباري والخطط المتبعة في هذا الإطار".

وأضاف البيان، أن "الاجتماع شهد عرض آخر مستجدات العمل الأمني والاستخباري، وفق قواطع المسؤولية، إذ استمع السوداني إلى تقييم شامل لجهوزية وأداء الأجهزة الأمنية الاستخبارية، وما تتولاه من مهامّ وواجبات تتعلق بأمن العراق وسلامة أراضيه، فضلاً عن خريطة العمل الأمني في مجال الإجراءات الاستباقية والخطط المُعدة سلفاً لمواجهة أي تهديدات أو خروقات أمنية محتملة".

وأكد السوداني- خلال الاجتماع- "أهمية التعاون الوثيق بين الوكالات والأجهزة الأمنية والاستخبارية وإدارة التعاطي مع المعلومة بالشكل الأمثل، والعمل خليةً واحدة، وتوزيع ساحات العمل الاستخباري"، مشدداً على، "تأمين متطلبات وضع السياسات العامة في العمل الاستخباري وتحديثها وفق آخر المستجدات ميدانياً".

وتابع البيان، أن "السوداني وجه بأهمية متابعة الجماعات الإرهابية والمتطرفة، ومراقبة أي تحرّك أو نشاط لها يستهدف السلم الاجتماعي، لاسيما بعد النجاحات التي حققتها قواتنا المسلحة بجميع صنوفها في تحطيم هذه الشبكات وشلّ قدراتها".

وشدد السوداني- بحسب البيان- "على ضرورة توظيف المديريات لساحات العمل؛ من أجل وضع تصورات دقيقة عن المخاطر واستنتاجها واستحداث تقارير الأمن القومي بشكل دوري لتغطية أي تهديدات محتملة، تتحرك محلياً أو إقليمياً أو دولياً، إضافة إلى أهمية تنمية الكفاءات الفردية وقدرات العناصر الاستخبارية، بما يخدم تطوير العمل الميداني".

ووجه السوداني، بـ "إجراء دراسة تخصصية عن إمكانية تأسيس أكاديمية علمية وتدريبية خاصة بالعمل الاستخباري؛ لرفع القدرات والقابليات وتدعيم قدرة أجهزة الدولة الأمنية والاستخبارية على جمع وتحليل المعلومات وكذلك رفع قدرات التعامل مع التهديدات السيبرانية، بوصفها العدوّ الأخطر للأجهزة الاستخبارية".

السوداني يوجه وزارة الإعمار بتهيئة المتطلبات الخاصة بتنفيذ مشروع جسر غزة

وجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم السبت، بالإزالة السريعة لكلِّ التجاوزات أمام مشروع (جسر غزّة) على نهر دجلة، والمجسر الكونكريتي، فيما أوعز لوزارة الإعمار وأمانة بغداد بتهيئة المتطلبات الخاصة بتنفيذ مشروع جسر غزة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، أن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أجرى زيارة ميدانية إلى مشروع (جسر غزّة)، الرابط بين ضفتي نهر دجلة، عند منطقة الزعفرانية وطريق الدورة – يوسفية للمرور السريع، وهو أول جسر يشيد على نهر دجلة في بغداد منذ التسعينيات، ومن أبرز مشاريع الحزمة الأولى لفكّ الاختناقات المرورية جنوب بغداد".

وأضاف البيان، أن "رئيس الوزراء، اطلع على سير الأعمال الجارية في مكونات المشروع الذي من المقرر الانتهاء منه قبل منتصف عام 2025، مثمناً الجهود المبذولة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي، الذي يعد من أهم المشاريع التي تنظم حركة النقل بين بغداد والمحافظات القريبة".

وشدد رئيس الوزراء، على "إزالة كل التعارضات على مسار المشروع؛ للإسراع في تنفيذه"، موجهاً بأن "يتمّ التعامل معها وفق القانون وتعويض أصحابها ممن يمتلكون سندات، بالتنسيق مع الجهات القضائية لحسم قضية التجاوزات".

ووجه، الشركة المنفذة بأن "يتضمن المشروع كل الخدمات اللازمة، والعمل بثلاث وجبات يومياً، وكذلك زيادة عدد المهندسين بدائرة المهندس المقيم، واعتماد إجراءات السلامة في العمل"، مشدداً على "الفحوصات المختبرية لكل المواد الداخلة".

وكذلك، وجه السوداني، وزارة الإعمار والإسكان، وأمانة بغداد بـ"تهيئة كل المتطلبات الخاصة بتنفيذ المشروع".

ولفت البيان، إلى أن "المشروع يتكون من عدة مكونات، الجزء الأول يتكون من طريق بطول 9200 م،  وعرض 30 م، مع أكتاف بثلاثة أمتار من كل جهة على طول المسار، يربط بين منطقتي الدورة وهور رجب من الجانب الغربي، وينتهي بمنطقة الزعفرانية في الجانب الشرقي لنهر دجلة".

وأشار إلى أن "الجزء الثاني والمهم من المشروع هو (جسر غزة) ويبلغ طوله مع المقتربات 1000م، وعرضه 23.5 م، بواقع 6 فضاءات، فيما يبلغ طول الجزء الكونكريتي 384 م، وينفذ بتقنية الدفع المتزايد، حيث تم التعاقد مع شركة فريسينت الفرنسية المتخصصة في هذا النوع من الجسور، التي تتضمن صب قطع ثقيلة تزن الواحدة منها ما بين ألفي طن- 23 ألف طن عند الفضاء الأخير من الجسر".