رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

معلم تُجاري ينبُض بالتاريخ.. الأمصار تخوض جولة في سوق "باب البحرين"

نشر
الأمصار

من بين أشهر المعالم السياحية في مملكة البحرين، يتجلى سوق "باب البحرين" ذائع الصيت، كواحدٍ من أبرز المقاصد التي يعمد إليها الزائرون من مختلف البقاع حول العالم، نظرًا لمدى أثريته، التي تنبُض بالكثير من عبق التاريخ المتوارث عبر آجيالٍ وأجيال.

 

"الأمصار" حرصت على توثيق زيارتها إلى سوق "باب البحرين" من خلال جولةٍ تضمنت العديد من الصور التي نستعرضها تباعًا، لسرد أبرز تفاصيل الأروقة والأزقة التي اكتسبت سحرًا لا مثيل له بداخل أرجاء السوق القابع في العاصمة البحرينية "المنامة".

 

باب البحرين.. لمحة من التاريخ

 

ومن المتعارف عليه أن سوق "باب البحرين" هو مبنى تاريخي يقع في ساحة الجمارك في الحي التجاري المركزي السابق في المنامة عاصمة البحرين، حيث إنه يمثل المدخل الرئيسي إلى سوق المنامة، وقد صممه السير تشارلز بلجريف مستشار الأمير واكتمل في عام 1949 حيث كان باب البحرين على مقربة من حافة المياه، ونظرًا لاستصلاح أراضي واسعة في السنوات الأخيرة فإن البحر ابتعد بضعة كيلومترات إلى الشمال.

كما أن شارع الحكومة، قد رُصف جنبًا إلى جنب مع باب البحرين والطريق السريع الجديد الذي يؤدي إلى جسر الملك فهد، الذين بنيا على الأراضي المستصلحة، كما أنشأ كذلك مرفأ البحرين المالي، الذي يطل على بعض الأراضي المستصلحة.

ويحتوي شارع الحكومة الذي يمتد أمام باب البحرين على العديد من البنوك الكبرى والمؤسسات التجارية، وقد اكتسب مُسماه، لأن اجتماع حكومة البحرين يُعقد هناك، كما يضم كذلك مدينة الذهب، وهى عبارة عن مجمع لتسوق الحلى الذهبية.

 

 

ومع مُضي الوقت، تجلى اهتمام وزارة الثقافة البحرينية، التي حرصت على ترميم هذه الواجهة الحضارية وتمكنت من خلال ترميمها، أن تستعيد هيئة باب البحرين الأولى التي كان عليها، وصار قطاع السياحة يباشر أعماله الوزاريّة في موقع الباب نفسه، ويستقبل الزوّار من خلال مركز للمعلومات، وقد تم تجديده مع حلول عام 1986 وذلك بغرض إظهار ملامح المعالم المعمارية الإسلامية، واليوم فإن الطابق الأرضي منه يضم مكتب المعلومات السياحية، فضلًا عن متجر الحرف اليدوية، كما أنه يتكون من قوس ضخم يمتد تحت الطريق والذي يُشار إليه في الغالب على أنه مدخل سوق المنامة.