مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. الزراعة تكشف عن تحرك لتعيين الأطباء البيطريين

نشر
الزراعة في العراق
الزراعة في العراق

أعلنت وزارة الزراعة في العراق، اليوم الثلاثاء، عن تحرك لتعيين الأطباء البيطريين، فيما أشارت الى أن مجلس الوزراء ناقش هذا الموضوع في إحدى جلساته.

بيان من وزارة الزراعة في العراق:

وطالبت وزارة الزراعة في العراق، بتطبيق قانون التدرج الطبي، وقدمت عدة توصيات لتعيين أكثر من 4800 طبيب بيطري لسد الشواغر الكثيرة التي تعاني منها المستشفيات والمستوصفات البيطرية"، مؤكداً أن "هنالك حاجة ماسة لتعيين الأطباء البيطريين.
وأوضح أن مسألة تعيين الأطباء البيطريين لا تتعلق بوزارة الزراعة فحسب، وإنما الأمر يتعلق بالتخصيصات المالية، حيث تم طرح هذا الموضوع في إحدى جلسات مجلس الوزراء وأخذ الأمر بنظر الاعتبار، لكن فوجئنا بعدم إدراج هذا ضمن التخصيصات المالية لموازنة 2023.
وأشار إلى أن الوزارة مستمرة بمطالبتها بتطبيق قانون التدرج الطبي وشمول الأطباء البيطريين بالتعيينات لحاجتنا الماسة لهم.
وفي وقت سابق، كشفت وزارة الزراعة في العراق، عن سعيها لاعادة العراق الى المركز الأول بإنتاج التمور، باعتماد تقنية الزراعة النسيجية وذلك باستيراد 100 الف فسيلة من بريطانيا.

زراعة التمور في العراق:


وقال الوكيل الإداري لوزارة الزراعة في العراق، مهدي سهر الجبوري، إن وزارته ابرمت ورقة تعاون مع شركة تنمية نخيل التمر (DPD) البريطانية المختصة بانتاج الفسائل بتقنية الزراعة النسيجية، مضيفاً ان الورقة تتضمن توريد 100 الف فسيلة منتجة في بريطانيا إلى البلاد خلال العام الحالي، اضافة إلى تشييد مختبر في بغداد لصالح وزارته، لانتاجها بهدف تغطية حاجة فلاحي البلاد منها وباعتماد اجود انواع النخيل.

وأكد سعي وزارته للتعاون مع الشركة، لاعادة العراق إلى المركز الأول بانتاج التمور كما كان قبل عقود، باعتماد تقنية الزراعة النسيجية، كاشفاً عن مشاركة عدد من فنيي الوزارة ببرنامج الزراعة الذكية وتدريبهم في بريطانيا بالتعاون مع مجلس الأعمال (العراقي – البريطاني)، بشأن استخدام التسميد الذكي على عينات التربة التي جمعت من محافظات عدة، لبيان جرعة السماد التي تحتاجها كل منها للحفاظ على التربة وتقليل كمية السماد.

وكانت حددت وزارة الزراعة في العراق، الجمعة، حجم الإنتاج السنوي من التمور والكميات المُصدَرة وأهم الأسواق العالمية، مشددة على أن القطاع الزراعي عانى في السنوات الثلاث الأخيرة من شحة المياه وآثار التغيرات المناخية والنخيل من الأشجار التي تضررت بفعل ذلك.