مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الرئيس السيسي يعود إلى مصر بعد زيارة الأردن

نشر
السيسي وملك الأردن
السيسي وملك الأردن

أفادت وسائل إعلام مصرية، بعودة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى أرض الوطن، وذلك بعد زيارة إلى العاصمة الأردنية عمان ولقاءه بالملك عبدالله الثاني ملك الأردن.

السيسي في زيادة للأردن

وشددت الرئاسة المصرية، على أن الرئيس السيسي وملك الأردني يشددان على رفض تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم والتمسك بحل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأوضح الرئاسة المصرية، أن الرئيس السيسي وملك الأردني يطالبان المجتمع الدولي بالاضطلاع بدوره لضمان إنفاذ الكميات الكافية من المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عراقيل، وحذر الرئيس السيسي والملك الأردني من العواقب الخطيرة لأية عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية.

وأشارت الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس السيسي وملك الأردني يؤكدان ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة في ظل ما يتعرض له القطاع وسكانه من كارثة إنسانية تصل حد المجاعة.

ويؤكد الرئيس السيسي وملك الأردن على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور تجاه تطورات القضايا الإقليمية والدولية وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة.

وكان توجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الأردنية عمان للقاء الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن، للتباحث حول تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين.
كما سيناقش الجانبين تطورات الأوضاع في قطاع غزة لاسيما جهود وقف إطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية.

الرئيس السيسى يتوجه إلى عمان للقاء المك  الأردنى
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، المستشار د. أحمد فهمي، أن الزعيمين أشادا خلال المباحثات بالعلاقات التاريخية الوثيقة والمتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين على جميع المستويات، مؤكدين الحرص المتبادل على تطوير هذه العلاقات الأخوية، وتعزيز التعاون المشترك في جميع المجالات.


وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تضمن التوافق على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور تجاه تطورات القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم تأكيد ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، في ظل ما يتعرض له القطاع وسكانه من كارثة إنسانية تصل إلى حد المجاعة وتدمير سبل العيش، محذرين من العواقب الخطيرة لأية عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية، ومطالبين المجتمع الدولي بالاضطلاع بدوره لضمان إنفاذ الكميات الكافية من المساعدات الإنسانية دون عراقيل لإغاثة المنكوبين في كافة مناطق القطاع.


كما تم التشديد على رفض تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، والتمسك بحل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة، على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كأساس للتسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية.