رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

صحفيو غزة يودعون العالم برسائل مؤثرة

نشر
صحفيون غزة
صحفيون غزة

ودع صحفيون في غزة العالم برسائل مؤثرة، وهم يقومون بعملهم ونقل الصورة كاملة والأحداث الجارية في قطاع غزة، رغم معاناتهم شخصيًا ومعاناة أهلهم وذويهم بسبب القصف على غزة.

القصف الإسرائيلي على قطاع غزة

قال الصحفي معتز العزايزة في قطاع غزة، :"انتهت مرحلة المخاطرة لنقل الصورة، وبدأت مرحلة المحاولة للنجاة لقد نقلت بما فيه الكفاية وأشهد الله أنه كان لوجهه وخدمة لوطني.. وضعنا مأساوي وتذكر أننا لسنا عبارة عن محتوى للمشاركة، نحن شعب يُقتل في قطاع غزة وقضية نحاول ألا تمحي عن الوجود"

ومن جانبه أكد إسماعيل جود، الصحفي في قطاع غزة، "رسالتنا الأخيرة: وجوهنا شحبت، وأملنا اختفى ولن نغفر لمن كان بإمكانهم قول الحقيقة وظلوا صامتين، يا أهل غزة نهنئكم على استشهادكم، رحم الله أرواحكم واللعنه عليك أيها العالم المنافق".

وأعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم /السبت/ استشهاد 66 من الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام، بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي بدأ في 7 أكتوبر الماضي وحتى سريان الهدنة صباح أمس /الجمعة/.
وأوضحت النقابة - في بيان - أن هناك صحفيين مفقودان هما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، فيما يوجد 31 صحفيا أسيرا اعتقلهم الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.. وبيّنت أن من ضمن حصيلة الشهداء 6 صحفيات خلال العدوان وهن سلمى مخيمر، سلام ميمة، إيمان العقيلي، آلاء الحسنات، آيات خضورة، دعاء شرف.

وطالبت النقابة كافة المؤسسات الدولية والعربية والفلسطينية العاملة في القطاع النسوي والحقوقي بمتابعة وملاحقة منظومة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق الصحفيات اللواتي يتعرضن للاستهداف بالقتل والاعتقال والملاحقة والضرب والاعتداء على خلفية عملهن الصحفي.

واشتعل "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، بعدما شنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، صباح السبت 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023، هجومًا قويًا غير مسبوق على إسرائيل جوًا وبحرًا وبرًا، أسفر عن مقتل 900 قتيل و2500 جريح إسرائيلي.
وبدأ هجوم "حماس" القوي، نحو الساعة السادسة والنصف صباح السبت (التوقيت المحلي)، بإطلاق عدد كبير من الصواريخ على جنوب إسرائيل تسبب في دوي صفارات الإنذار، وأشارت حماس إلى أنها أطلقت نحو خمسة آلاف صاروخ، في حين قالت مصادر إسرائيلية إن العدد لا يتجاوز 2500 صاروخ، ولم يكن الهدف الرئيس من الهجوم الصاروخي للحركة، كما بدا لاحقًا، إلا التغطية على هجوم أوسع وأكثر تعقيدًا، نجح من خلاله نحو ألف مقاتل من مقاتلي حركة حماس، وحركات أخرى متحالفة معها، في اجتياز الحواجز الأمنية إلى داخل الأراضي والمستوطنات الإسرائيلية عبر الجو والبحر والبر، في فشل أمني واستخباراتي واسع لم تشهده إسرائيل منذ حرب أكتوبر 1973.