رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

أردوغان: تركيا قد تنفصل عن الاتحاد الأوروبي إذا لزم الأمر

نشر
الأمصار

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن أنقرة قد "تنفصل" عن الاتحاد الأوروبي إذا لزم الأمر، وذلك ردًا على تقرير صادر عن البرلمان الأوروبي ينتقد انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا.

وأفاد التقرير، الذي تم نشره يوم الجمعة، بأن عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي لا يمكن استئنافها في ظل الظروف الحالية، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى استكشاف "إطار مواز وواقعي" لعلاقاته مع أنقرة.

وكانت تركيا مرشحة رسمية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ 24 عامًا، لكن محادثات الانضمام تعثرت في السنوات الأخيرة بسبب مخاوف الاتحاد بشأن انتهاكات حقوق الإنسان واحترام سيادة القانون.

وقال أردوغان للصحفيين قبل توجهه إلى الولايات المتحدة: "الاتحاد الأوروبي يحاول الانفصال عن تركيا، سنجري تقييماتنا في ضوء هذه التطورات وإذا لزم الأمر يمكننا أن نفترق عن الاتحاد الأوروبي".

وأضاف: "نحن لا نريد الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، لكننا لن نبقى في الاتحاد الأوروبي إذا لم يتم احترامنا".

ويأتي رد أردوغان في الوقت الذي تعاني فيه العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي من توتر كبير.

أردوغان: انضمام السويد إلى الناتو وشراء تركيا "إف-16" أمران مُنفصلان

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن ربطت مبيعات طائرات إف-16 إلى تركيا بتصديق تركيا على طلب السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما أثر سلبًا على العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

وأشار أردوغان إلى أنه جرى مناقشة هذا الموضوع في اجتماعه مع بايدن على هامش قمة مجموعة العشرين في الهند، مشيرًا إلى أن هذا النهج يزعج تركيا بشدة.

وكانت تركيا قد طلبت شراء طائرات إف-16 من الولايات المتحدة بقيمة 20 مليار دولار ومجموعة من التحديثات لطائراتها الحربية الحالية. وكانت السويد عقبتًا رئيسية في طريق الانضمام إلى الناتو، وبدأت في طلب عضويتها في الحلف.

وأوضح أردوغان أن بايدن ربط بين مبيعات طائرات إف-16 والإجراء التركي بالتصديق على طلب السويد للانضمام إلى الناتو، قائلًا:"هذا النهج يزعجنا بشدة".

وأشار إلى أن تركيا مستعدة للمضي قدمًا في شراء هذه الطائرات إف-16، ولكنه أكد أنه ينبغي أن يكون قرار التصديق على طلب السويد في انضمام الناتو من اختصاص البرلمان التركي.

وتتهم تركيا السويد بإيواء مسلحين مناهضين للدولة التركية، معظمهم أعضاء في حزب العمال الكردستاني المحظور. 

وتُريد تركيا أن تتخذ السويد المزيد من الخطوات قبل أن تقر بانضمامها إلى الناتو، مثل تسليم المشتبه بهم ومنع المسيرات المؤيدة لحزب العمال الكردستاني في السويد.

ويُعتبر قرار البرلمان التركي بشأن طلب السويد للانضمام إلى الناتو هامًا في هذا السياق.