رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

الرئيس التونسي: نرفض أن نكون ضحايا لنظام عالمي لا نشارك في إرسائه

نشر
الرئيس التونسي قيس
الرئيس التونسي قيس السعيد في القمة العربية

قال الرئيس التونسي قيس السعيد، نرفض أن نكون ضحايا لنظام عالمي لا نشارك في إرسائه، مؤكدا إن الشعب الفلسطيني يقدم كل يوم تقريبًا جحافل من الشهداء والجرحى للتحرر من الاحتلال الصهيوني البغيض، متابعًا "إن هذا العالم الذي هو بصدد التشكل اليوم لا يجب أن يتشكل مجددًا على حساب أمتنا وعلى مقدرات شعبنا بل نريد أن نكون شركاء على قدم المساواة مع من يريدون ترتيبه من جديد".

وأضاف “السعيد” خلال كلمته في القمة العربية بجدة، اليوم الجمعة: "نرفض أن نكون مرة أخرى ضحايا لنظامًا عالميًا جديدًا لا نشارك في إرسائه وترتيبه، تونس ثابتة على عدم الانخراط في أي تحالفًا ضد أخر وشعبها مصرًا على مبدأ المساواة بين الدول".

وانطلقت القمة العربية اليوم بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى وعدد من القادة والملوك والرؤساء العرب، اليوم فى جدة، تحت شعار «التجديد والتغيير».

أخبار أخرى…

الرئيس السيسي يلتقي نظيره التونسي على هامش القمة العربية بجدة

التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، مع الرئيس قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية، وذلك على هامش المشاركة في القمة العربية بجدة.

وصرح المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، بأن الرئيس أعرب عن التقدير للعلاقات الوثيقة والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين على المستويين الرسمي والشعبي، متمنياً كل التوفيق والنجاح لتونس تحت قيادة الرئيس قيس سعيد خلال هذا المنعطف الهام من تاريخ الشعب التونسي، ومؤكداً تطلع مصر إلى تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين إلى إطار مستدام من التكامل الاقتصادي والتعاون الإستراتيجي، ودعم مصر لكافة الجهود الجارية لمواصلة مسيرة التنمية والإصلاح بتونس.

من جانبه؛ أكد الرئيس التونسي، عمق الروابط التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وحرص بلاده على الارتقاء بالتعاون مع مصر في جميع المجالات، كحجر أساس للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي وإعادة التوازن للمنطقة، وذلك في ضوء الأهمية المحورية لمصر إقليمياً ودولياً، معرباً عن تطلع بلاده للاستفادة من التجربة المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية، فضلاً عن الاطلاع على الجهود المصرية الحثيثة في مكافحة الإرهاب والتطرف.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً الأوضاع في السودان وليبيا، حيث توافق الرئيسان على تكثيف التنسيق والتشاور في هذا الصدد بهدف دفع جهود تسوية الأزمات القائمة واستعادة الأمن والاستقرار لصالح الشعوب العربية.