رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير قطر

نشر
الأمصار

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رسالة خطية، من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تتعلق بالعلاقات الثنائية المتينة والوطيدة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة.

وتسلم الرسالة نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استقباله بديوان الوزارة اليوم (الأحد)، سفير دولة قطر لدى السعودية بندر بن محمد العطية.

وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.

أخبار أخرى..

قطر وإندونيسيا تنظمان مؤتمرا دوليا حول تعليم المرأة الأفغانية

نظمت جمهورية إندونيسيا بالشراكة مع دولة قطر، مؤتمرا دوليا، حول تعليم المرأة الأفغانية، وذلك في مدينة بالي الإندونيسية.

ومثل دولة قطر في المؤتمر لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية القطري.

وحظي المؤتمر بمشاركة أكثر من 40 دولة، بالإضافة إلى عدد كبير من المنظمات والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والشخصيات من بينها، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي واليونسكو ومنظمة التعاون الإسلامي والبنك الدولي الإسلامي، فضلا عن عدد من المسؤولين منهم، ريتنو ليستاري بريانساري مارسودي وزيرة خارجية جمهورية إندونيسيا، ومولود جاويش أوغلو وزير الخارجية بالجمهورية التركية، وأنيكين هويتفيلد وزيرة خارجية مملكة النرويج،و فوبكه هوكسترا وزير الخارجية بمملكة هولندا،وبيسيرا تركوفيا وزير خارجية البوسنة والهرسك، وويليام سيوز وزير شؤون سكان المحيط الهادي مساعد وزير الخارجية في نيوزيلندا، وسارة الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووليد عبد الكريم الخريجي نائب وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية، وروزا اوتنباييفا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها لمساعدة أفغانستان، و السيناتور فاطمة بيمان عضو مجلس الشيوخ الممثل الخاص الأسترالي لأفغانستان.

وقالت لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية، إن انعقاد المؤتمر يؤكد الالتزام وتنسيق الجهود لدعم شعب أفغانستان، مشيرة إلى أن دولة قطر ملتزمة بالتنمية والازدهار في أفغانستان، بما يشمل توفير الفرص لكل من الرجال والنساء.

وذكرت لولوة في كلمة أمام المؤتمر "إن التعليم فرض ديني إسلامي يشمل المرأة والرجل، وهو ما رأيناه في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته"، مضيفة أن على الدول الإسلامية تجلية هذه الحقائق حول القيم والتعاليم السامية للدين الإسلامي الحنيف.