رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

عاجل.. مقتل 40 متمردا بورونديا في اشتباك شرقي الكونغو

نشر
الأمصار

أعلن جيشا الكونغو وبوروندي، مقتل 40 متمردا بورونديا مسلحا داخل الأراضي الكونغولية.

ووفق وكالة الأنباء الألمانية فإنه جرى العثور على أفراد الميليشيا، الذين يعتقد أنهم ينتمون إلى ميليشيا قوات التحرير الوطنية، خلال عملية عسكرية مشتركة بين الكونغو وبوروندي في مقاطعة كيفو الجنوبية بشرقي الكونغو يوم الجمعة.

وتقدر أمريكا أن حوالي 130 جماعة مسلحة مختلفة تنشط في شرقي الكونغو، وهي منطقة يقطنها نحو 90 مليون شخص. ويسعى الكثيرون للسيطرة على الموارد الطبيعية الثمينة التي يمكن استغلالها أو التنقيب عنها في المنطقة.

يأتي ذلك قبل لقاء مرتقب للحكومة الكونغولية بممثلي بعض هذه الجماعات المسلحة، اليوم الإثنين، في نيروبي بوساطة الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا.

كما التقى العديد من قادة شرق إفريقيا في العاصمة الأنجولية، لواندا، الأسبوع الماضي، لدفع عملية السلام المقترحة شرقي الكونغو.

اتفاق على وقف إطلاق النار شرق الكونغو الديمقراطية

واتفق الزعماء الأفارقة على وقف إطلاق النار شرق الكونغو بدءا من الجمعة، بعد إجراء محادثات في أنجولا يوم الأربعاء وسط تحذيرات للمخالفين.

وأعلن القادة الأفارقة، في بيان مشترك، وقف الأعمال "العدائية" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية اعتبارًا من يوم الجمعة، ولا سيما الهجمات التي تشنها حركة 23 مارس "المتمردة".
 

وقال البيان إن قوة إقليمية في شرق إفريقيا ستتدخل ضد حركة 23 مارس في حالة عدم الامتثال لوقف إطلاق النار.

أطراف الاتفاق

ووقع الاتفاق زعماء الكونغو ورواندا وبوروندي وأنغولا والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا الذين حضروا جميعا قمة مصغرة في لواندا، يوم الأربعاء ، بهدف إيجاد حلول لأزمة شرق الكونغو.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأنغولي تيتي أنطونيو إنه :" تم التوصل إلى اتفاق قد يعني تبني وقف إطلاق النار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت متأخر من يوم الجمعة".

ومع تصاعد التوترات بين الجارتين وسط أعمال عنف دامية للميليشيات على حدودهما، التقى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي بوزير الخارجية الرواندي فينسينت بيروتا في لواندا يوم الأربعاء.

وشهد شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية قتالا عنيفا في الأشهر الأخيرة بين القوات الكونغولية وجماعة "إم 23" المتمردة.

انسحاب فوري

من جانبه، قال رئيس الدبلوماسية الأنغولية، بعد المحادثات، إنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن "وقف فوري لإطلاق النار" في جمهورية الكونغو الديمقراطية، على أن يبدأ في السادسة مساء الجمعة، مشيرًا إلى أن الطرفين اتفقا أيضا على المطالبة "بالانسحاب الفوري لمتمردي حركة 23 مارس من المناطق المحتلة".

وأثارت الاشتباكات خلافا دبلوماسيا، فجمهورية الكونغو الديمقراطية اتهمت رواندا بمساعدة المتمردين، وهو أمر تنفيه جارتها.

ووصل جنود كينيون إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت سابق من هذا الشهر، فيما تقول أوغندا إنها ستنشر قريبا نحو ألف جندي.