رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

المكسيك في مواجهة نارية ضد بولندا بكأس العالم

نشر
الأمصار

يستهل منتخبا المكسيك وبولندا مشوارهما في مونديال قطر، في تمام السادسة مساء اليوم الثلاثاء بتوقيت القاهرة، على ملعب 974، ضمن الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة التي تضم أيضا "السعودية والأرجنتين".

ويسعى منتخب بولندا لتحقيق الفوز والحصول على نقاط المواجهة الثلاث بقيادة النجم الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي وغيرهم من النجوم الذين تبدوا لهم المواجهة سهلة نوعًا ما ضد المكسيك.

كما يسعى روبرت ليفاندوفسكي، نجم بولندا، لإنهاء صيامه التهديفي في المونديال، بينما يتطلع مدرب المكسيك خيراردو تاتا مارتينو، لإسكات الانتقادات التي تواجه فريقه.

بينما يسعى المنتخب المكسيكي للثأر من الهزيمة الكبيرة، لاسيما مع تفوق الفريق على صعيد الترتيب العالمي للفيفا مؤخرًا، بينما يأمل المنتخب البولندي فى استعادة أمجاد الماضي، ومحاولة تكرار إنجازى مونديالى 1974 و1982.

وتحيط أجواء متوترة بالمنتخب المكسيكي، وهو ما لم يخفه المدرب في مؤتمر صحفي قبل اللقاء، لكنه لم يرغب في استمرار القتال في هذه المعركة، وفضل التركيز على تقديم أداء جيد في المونديال.

وانتقد مارتينو الصحافة بسبب التشكيك في قيادته للفريق حتى في فتراته الجيدة، فهو صاحب ثاني أعلى معدل انتصارات (61.90%) خلف خوان كارلوس أوساريو (64.15%).

ولا يزال تكرار هذا الإنجاز عصيا على جيل تاريخي يضم أوتشوا وأندريس جوارداو، ويغيب عنه تشيتشاريتو هرناندز بقرار فني، ولكن معه راؤول خيمينيز الذي لم يخض سوى 4 مباريات هذا الموسم.

ورغم التأكيد على جاهزيته التامة، من المتوقع أن يكون هنري مارتين، هو من يقود الهجوم، في مستهل مشوار المكسيك بالمسابقة.

ليفاندوفسكي يتطلع لكسر صيامه في المونديال:

يتطلع روربرت ليفاندوفسكي لإنهاء الصيام التهديفي وكسر عقدة عدم عبور بولندا لدور المجموعات منذ 36 عاما، وتحديدا منذ مونديال المكسيك 1986، حين سجلت مشاركتها الرابعة في كأس العالم.

وبعد إيقافه 3 مباريات بسبب إشارة ضد التحكيم في الليجا الإسبانية، يصل مهاجم برشلونة إلى المونديال أيضا برغبة شرسة في الانتقام، فيما قد يكون المونديال الأخير له، حيث يبلغ من العمر حاليا 34 عاما.