رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

داعش يُعلن مسئوليته عن الهجوم على مزار شاه جراغ في إيران

نشر
الأمصار

أعلن تنظيم داعش الإرهابي، مساء الأربعاء، مسئوليته عن الهجوم على مزار "شاه جراغ" الديني في إيران.

 

وقال تنظيم داعش إنه استهدف معبدًا في مدينة شيراز وأسفر الهجوم عن مقتل وإصابة 40 شخصًا. 

 

وتابع التنظيم الإرهابي في بيان له عبر تليجرام، "جنود الخلافة بتوفيق من الله تعالي نفذوا عملية على مزار "شاه جراغ" الديني في إيران".

 

ويأتي إعلان التنظيم الإرهابي مسئوليته عن العملية، في الوقت الذي أفادت فيه وكالة "إرنا" للأنباء الإيرانية، بمقتل عنصر من الحرس الثوري الإيراني بإطلاق النار في محافظة همدان غربي البلاد. 

 

وفي وقت سابق، كشف مسئول أمنى إيرانى، مساء الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم على مزار ديني في مدينة شيراز الإيرانية، إلى 15 قتيلًا و40 جريحًا، بينهم امرأة وثلاثة أطفال، مضيفًا أن مرتكبي الهجوم هي عناصر تكفيرية، وفقًا لوكالة تسنيم.

 

وأفادت وكالة تسنيم نقلًا عن المساعد الأمني لعمدة مدينة شيراز، محبي بور، بأن عدد الجرحى وصل إلى 40 جريحًا بينهم أطفال ونساء، في الهجوم المسلح الذي استهدف مزارًا دينيًا في المدينة، الواقعة جنوبي البلاد.

 

من جانبه، ذكر التليفزيون الرسمي أنه تم إلقاء القبض على اثنين من منفذي الهجوم على المزار، في حين تستمر مطاردة الثالث.

 

فيما أفاد موقع ميزان أونلاين التابع للسلطة القضائية، أن ثلاثة مسلحين دخلوا الضريح الواقع في مدينة شيراز جنوب البلاد الساعة 5:45 مساء بالتوقيت المحلي.

 

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا، أن المهاجمين تصرفوا مثل الإرهابيين التكفيريين، في إشارة إلى جماعات سنية متطرفة مثل تنظيم داعش الإرهابى.

 

وقتل عنصران من الحرس الثوري الإيراني بإطلاق نار، أمس الثلاثاء، في مدينة زاهدان مركز محافظة سيستان بلوشستان بجنوب شرق البلاد، التي شهدت أحداثًا دامية بين محتجين وقوات الأمن في أواخر سبتمبر، وفق وكالة «تسنيم».

 

وأفادت الوكالة بأن العنصرين في الحرس "العقيد مهدي ملاشاهي وجواد كيخا تعرضا لإطلاق نار من قبل مجهولين في مدينة زاهدان، واستشهدا"، مشيرة إلى أن السلطات تحقق لمعرفة من نفّذ الاعتداء.

 

اقرأ أيضًا..

الولايات المتحدة: من المستبعد إحياء الاتفاق النووي مع إيران


استبعد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأربعاء، مجددًا أن يكون هناك إحياء للاتفاق النووي مع إيران على المدى القصير، مشيرا إلى شروط القيادة الدينية في طهران فيما تعصف بالبلاد احتجاجات واسعة.

 

وقال بلينكن عن اتفاق 2015 "خطة العمل الشاملة المشتركة": "في الوقت الحالي لا أرى إمكانية على المدى القصير للمضي قدما".

 

أضاف خلال فعالية نظمها تلفزيون "بلومبرج نيوز"، "لماذا؟ لأن الإيرانيين سيواصلون محاولة إدخال قضايا غير جوهرية في النقاشات حول خطة العمل الشاملة المشتركة".

 

وتعهد رئيس الدبلوماسية الأمريكية أن تمنع الولايات المتحدة إيران من تطوير سلاح نووي، مردفًا: "ما زلنا نعتقد أن الدبلوماسية هي عمليا أفضل وسيلة وأكثرها فاعلية".

 

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي غداة اتهام الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الولايات المتحدة بـ"المماطلة" في إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه زمن ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب.