رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

انطلاق أعمال قمة مجموعة السبع في ألمانيا

نشر
أعمال قمة مجموعة
أعمال قمة مجموعة الدول السبع في ألمانيا

انطلقت أعمال قمة مجموعة الدول السبع في ألمانيا وبمشاركة 4 دول أخرى من خارج المجموعة؛ حيث تستمر فعالياتها لثلاثة أيام.

واستقبل قصر إلماو في جبال الألب البافارية الباردة، زعماء الدول المشاركين في القمة؛ حيث يتم بحث ملفات ساخنة أبرزها الحرب بأوكرانيا.

وتتولى ألمانيا رئاسة مجموعة السبع هذا العام، ويستضيف المستشار أولاف شولتز الرئيس الأمريكي جو بايدن من أجل عقد اجتماع ثنائي وذلك قبل وقت قصير من الانطلاق الرسمي للقمة.

وسيجري التركيز خلال القمة على عدة قضايا من بينها زيادة الضغط بشكل مشترك على روسيا، والدعم العسكري والإنساني لأوكرانيا، وتأثير الصراع في دفع أسعار الطاقة والغذاء للارتفاع بشكل حاد.

وتم دعوة دول غير الأعضاء في مجموعة السبع وهي الأرجنتين والهند وإندونيسيا والسنغال وجنوب أفريقيا، للمشاركة في جلسات مختارة، في حين سيلقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة أمام الوفود عبر رابط فيديو.

وتم فرض منطقة حظر أمني حول مقر انعقاد القمة -والذي شهد أيضا تنظيم ألمانيا آخر قمة لمجموعة السبع تحت رئاستها في عام 2015- لمنع دخول أي شخص لا يحمل تصريحا.

وتعقد القمة تحت حراسة مشددة، وينتشر في محيط القصر حوالي 18 ألف عنصر أمن للحفاظ على النظام أثناء المظاهرات العديدة المزمع تنظيمها من قبل نشطاء حقوقيين وبيئيين على أنظار قادة مجموعة الدول السبع الكبرى.

وحدّدت واشنطن 3 أهداف كبرى لقمّة السبع: زيادة الضغط على روسيا، وتقديم مقترحات ملموسة للاستجابة لارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائيّة، وإطلاق شراكة على صعيد البنى التحتيّة مع البلدان النامية.

 

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة..

سماع دوي انفجارين جنوبي العاصمة الأوكرانية كييف

قبل أن تطلق قمة مجموعة السبع صافرة بدايتها، سُمع دوي انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف.

 دوي الانفجارات سمع في ساعة مبكرة من صباح الأحد في كييف قبل ساعات من افتتاح قمة لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في جنوب ألمانيا، وتحديدا جبال الألب.

ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية فقد أصيب مجمع سكني بالقرب من وسط المدينة ما أدى إلى اندلاع حريق وانبعاث سحابة كبيرة من الدخان الرمادي.

وانطلق في نفس المجمع السكني صفيرا قبل وقوع الانفجارات، بينما تحدث رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكوعلى تلغرام عن "انفجارات في حيّ شيفتشينكيفسكي" الممتد من مركز المدينة إلى شمال غرب العاصمة.

وأضاف أن "سيارات الإسعاف وعمال الإنقاذ في الموقع وتجري عمليات لإنقاذ وإجلاء السكان في مبنيين" بالحي الذي يوجد به دخان كثيف يتصاعد في المنطقة السكنية المتضررة التي طوقتها الشرطة. 

بداية الانفجارات

ووقعت الانفجارات قبل ساعات من بدء قمة لمجموعة السبع (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وكندا وألمانيا) بحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي وصل مساء السبت إلى أوروبا؛ حيث ينوي رص صفوف الغربيين في مواجهة موسكو وعلى أمد طويل.

ويأتي هذا الاجتماع قبل قمة أخرى لقادة دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في مدريد تفتتح الثلاثاء بحضور بايدن أيضا.

وسيبحث قادة الدول الصناعية السبع الكبرى في فاعلية العقوبات المفروضة على روسيا وإمكانية تقديم مساعدة جديدة لأوكرانيا وبدأوا يدرسون خططا لإعادة أعمارها على الأمد الطويل.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في بيان نشر السبت عشية قمة مجموعة السبع أن "أوكرانيا يمكن أن تنتصر وستنتصر لكنهم بحاجة إلى دعمنا للقيام بذلك". وأضاف "الآن ليس الوقت المناسب للتخلي عن أوكرانيا".

وأعلن عن مساعدة اقتصادية إضافية لأوكرانيا قد تصل إلى 525 مليون دولار.

وقال جونسون إن "أي مؤشر إلى تراخ أو ضعف في الدعم الغربي لأوكرانيا سيخدم مصالح الرئيس (فلاديمير) بوتين بشكل مباشر".

كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أعلن مساء السبت عزمه المشاركة في قمة مجموعة السبع، مشيرا إلى دخول النزاع شهره الخامس.

وسيتحدث الإثنين عبر الفيديو إلى قادة مجموعة السبع ليطالب مجددا بإرسال أسلحة ثقيلة لمواجهة قوة النار الروسية. 

وقال "إنها خطوة في الحرب - صعبة أخلاقيا وصعبة عاطفيا.. الأمر لا يتعلق بتدمير بنيتنا التحتية فقط بل بضغط محسوب على مشاعر السكان".

وأضاف: "لن يكسر أي صاروخ روسي أو قصف روح الأوكرانيين".

ودعا مجددا إلى تقديم مساعدة غربية بالأسلحة والأنظمة المضادة للطائرات إلى أوكرانيا، معتبرا أن العقوبات "غير كافية". 

من جهته، تحدث سلاح الجو الأوكراني السبت عن "هجوم روسي مكثف بأكثر من 50 صاروخا من أنواع عدة أطلقت من الجو والبحر والأرض" ليل الخميس الجمعة، مؤكدة أنه من الصعب جدا اعتراض الطائرات أو الصواريخ الروسية مثل اسكندر.

في الوقت نفسه وبعيدا عن منطقة دونباس المحاصرة، يطال القصف الصاروخي الروسي أهدافا في شمال أوكرانيا وغربها.

وتحدثت القوات الجوية الاوكرانية السبت عن "أكثر من خمسين صاروخا من مختلف الأنواع: جوية وبحرية وبرية".

وقال الرئيس الأوكراني إن مدنا بعيدة مثل لفيف الواقعة بالقرب من الحدود البولندية، قُصفت. وأضاف في رسالته اليومية "هذا يؤكد أن أوكرانيا بحاجة إلى مزيد من المساعدة بالأسلحة وأن أنظمة الدفاع الجوي - الأنظمة الحديثة التي يمتلكها شركاؤنا - لا ينبغي أن تكون في مواقع أو في مستودعات بل في أوكرانيا". 

وفي الجنوب، قالت وزارة الدفاع الروسية السبت إن "أكثر من 300 جندي أوكراني ومرتزقة أجانب و35 وحدة أسلحة ثقيلة" تم "تصفيتهم في يوم واحد في منطقة ميكولايف". 

وأشارت قيادة العمليات في المنطقة الجنوبية ليل السبت الأحد إلى أن الروس واصلوا "أعمالهم الدفاعية" مما زاد من حدة الضربات ولكن "دون قصف أهداف جديدة". وفي خاركيف (شمال شرق) ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا وقاومت ضغوط القوات الروسية منذ بدء الهجوم، تسقط الصواريخ مرة أخرى يوميا على وسط المدينة.