رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

رئيس كازاخستان يأمر بإطلاق النار على الإرهابيين واللصوص

نشر
قاسم جومارت توكاييف
قاسم جومارت توكاييف رئيس كازاخستان

وصف رئيس كازاخستان قاسم توكاييف، من قاموا بأعمال عنف بالبلاد بأنهم إرهابيون ولصوص، موضحًا أنه أمر بإطلاق النار عليهم.

كازاخستان

وقال إن “الإرهابيين” ما زالوا يلحقون أضرارًا بالممتلكات ويستخدمون الأسلحة ويجب القضاء عليهم.

وأعلنت وزارة الداخلية في كازاخستان، فجر اليوم الجمعة، الحصيلة النهائية لضحايا أحداث العنف في الأيام الأخيرة.

وأكد وزير الداخلية الكازاخي أن 18 من الشرطة والحرس الوطني قتلوا فيما أصيب 748 آخرون.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، السيطرة الكاملة على مطار ألماتي في كازاخستان التي تشهد منذ أيام اضطرابات غير مسبوقة.

ونقلت وسائل إعلام روسية بيانا عن وزارة الدفاع، قالت فيه إن قوات حفظ السلام الروسية بالتعاون مع قوات إنفاذ القانون الكازاخستانية، استعادت السيطرة الكاملة على المطار.

كازاخستان
كازاخستان

وأوضح البيان أن مهام قوات حفظ السلام تتمثل في “أمن القنصلية العامة لروسيا الاتحادية الموجودة في مطار ألماتي وغيرها من المرافق المهمة”.

وأمس الخميس، وصلت قوات من روسيا ودول أخرى حليفة، إلى كازاخستان، لدعم السلطات التي تواجه منذ أيام، احتجاجات شعبية على زيادة أسعار الغاز، سرعان ما تحولت إلى أعمال شغب فوضوية خاصة في ألماتي العاصمة الاقتصادية للبلاد.

في هذه الأثناء، أكد رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، إعادة النظام الدستوري “إلى حد كبير”  في البلاد.

وقال إن “قوات إرساء النظام تبذل جهودا حثيثة”، مؤكدا أن عمليات إعادة النظام ستستمر “حتى القضاء على المقاتلين بشكل كامل”.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية الكازاخستانية،. اليوم، مقتل 26 مسلحا، وإصابة 18 آخرين بجروح.

وأكدت في بيان لها، أن جميع مناطق كازاخستان “تم تحريرها ووضعها تحت حماية معززة”.

يذكر أن التظاهرات كانت اندلعت في بادئ الأمر بسبب غضب من زيادة أسعار الوقود، إلا أن نطاقها اتسع سريعا، ليشمل تغيير الحكومة والنظام، فضلا عن معارضة الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي لا يزال يحتفظ بسلطات واسعة في الجمهورية السوفيتية السابقة، رغم استقالته عام 2019 بعدما حكم البلاد ما يقرب من ثلاثة عقود.

ويُنظر إلى نزارباييف، البالغ من العمر 81 عاما، على نطاق واسع باعتباره القوة السياسية الرئيسية في العاصمة نور سلطان، التي سميت تيمناً به.

كما يُعتقد بأن عائلته تسيطر على جزء كبير من اقتصاد البلاد، الأكبر حجما في آسيا الوسطى. إلا أن الرجل لم يظهر علنا أو يدلِ بتصريحات منذ بدء الاحتجاجات.