تسجل درجات الحرارة اليوم الثلاثاء في الأردن، حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحاراً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً في مناطق البادية.
وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يوم غدٍ الأربعاء، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحاراً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
اما الخميس، يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارا نسبياً الى حار في باقي المناطق، وتكون الرياح شمالية شرقية الى شمالية غربية معتدلة السرعة.
كما ويطرأ الجمعة، ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحاراً جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية شرقية الى شمالية غربية معتدلة السرعة.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 33- 19 درجة مئوية، وفي غرب عمان 31- 17، وفي المرتفعات الشمالية 29 - 16، وفي مرتفعات الشراة 29- 16 ، وفي مناطق البادية 38 - 20 ، وفي مناطق السهول 33 - 18 ، وفي الأغوار الشمالية 40- 23، وفي الأغوار الجنوبية 41 - 29، وفي البحر الميت 40 - 27، وفي خليج العقبة 41 - 28 درجة مئوية.
قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن التصعيد الخطير و الممنهج من إرهاب المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بحماية حكومة وجيش الاحتلال والانتهاكات الاستفزازية غير الشرعية في المسجد الأقصى المبارك/ يستوجب مواقف عربية ودولية ضاغطة توقف هذا الإجرام المتصاعد الذي يجسد إرهاب الدولة.
وأكد القاضي، في بيان صدر عن مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن مواصلة اقتحام المسجد الأقصى المبارك والتوسع في الاستيطان، وإحراق المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية، يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويعكس سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة بالقوة، الأمر الذي يرفضه الأردن ولا يقبل به بأي حال، داعيا المجتمع الدولي الى رفضه والوقوف ضده.
وأكد أن هذه الجرائم، تمثل إرهابا منظما وجريمة تستوجب المساءلة والمحاسبة، وتعد امتدادا لسياسات الاحتلال الاستيطانية التي تقوض كل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
ودعا المجلس، المجتمع الدولي، ومجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة لوقف إرهاب دولة الاحتلال، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب وإلزام "إسرائيل" القوة القائمة بالاحتلال، باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل والدائم في المنطقة.