قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن التصعيد الخطير و الممنهج من إرهاب المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بحماية حكومة وجيش الاحتلال والانتهاكات الاستفزازية غير الشرعية في المسجد الأقصى المبارك/ يستوجب مواقف عربية ودولية ضاغطة توقف هذا الإجرام المتصاعد الذي يجسد إرهاب الدولة.
وأكد القاضي، في بيان صدر عن مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن مواصلة اقتحام المسجد الأقصى المبارك والتوسع في الاستيطان، وإحراق المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية، يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويعكس سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة بالقوة، الأمر الذي يرفضه الأردن ولا يقبل به بأي حال، داعيا المجتمع الدولي الى رفضه والوقوف ضده.
وأكد أن هذه الجرائم، تمثل إرهابا منظما وجريمة تستوجب المساءلة والمحاسبة، وتعد امتدادا لسياسات الاحتلال الاستيطانية التي تقوض كل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
ودعا المجلس، المجتمع الدولي، ومجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة لوقف إرهاب دولة الاحتلال، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب وإلزام "إسرائيل" القوة القائمة بالاحتلال، باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل والدائم في المنطقة.
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، أهمية الالتزام بالحوار والدبلوماسية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبار ذلك خطوة أساسية للحفاظ على أمن المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وتناول الاتصال آخر التطورات الإقليمية، في إطار التنسيق المستمر بين الأردن وقطر، مع التركيز على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد الوزيران على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، خاصة ما يتعلق بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يسهم في حماية أمن المنطقة وصون المكاسب التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وجدد الجانبان دعم الأردن وقطر الكامل لجميع المبادرات الرامية إلى احتواء التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يعالج أسباب التصعيد، ويؤسس لأمن واستقرار مستدامين في المنطقة.