أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية بالعراق، اليوم الثلاثاء، عن ضبط مليارين و500 مليون دينار في منزل مسؤول بمحافظة صلاح الدين.
وذكرت الهيئة في بيان، أنَّ "فريقاً من مكتب صلاح الدين، تمكَّن من ضبط (2.500.000.000) دينار في منزل مدير الحسابات السابق بمحافظة صلاح الدين"، مؤكدةً ،أن "العمليَّة أسفرت أيضاً عن كشف ستة عقاراتٍ في مجمعاتٍ استثماريَّةٍ مُسجَّلةٍ باسم زوجته".
ونوَّهت الهيئة بأنَّ "المُتَّـهم مدير قسم الحسابات السابق في محافظة صلاح الدين، موقوفٌ حالياً وفق أحكام المادة (340) من قانون العقوبات؛ على خلفيَّة إحدى القضايا التي تحقق فيها الهيئة، تتعلق بقيام قسم الحسابات في المُحافظة بصرف وتنظيم صكٍّ مسحوب من مصرف الرافدين؛ بذريعة صرف مستحقاتٍ وفروقاتٍ لمُوظٌّفي المُحافظة، في حين إنَّ معاملة الصرف تضمَّنت وصولاتٍ وهميَّة".
وأضافت، أنَّ "الفريق قام بتنظيم محضر ضبطٍ أصوليٍّ بالمبالغ والمضبوطات، وعرضه على قاضي التحقيق المُختصّ لاتخاذ الإجراءات القانونيَّة اللازمة".
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، أن المياه قضية تمسّ ملايين المواطنين وطريق التنمية يوفر آلاف الوظائف.
وقال الزيدي : "خلال العقود الماضية، كثيرًا ما تم عرض العلاقة بين العراق وتركيا من زاوية الملفات التي تحتاج إلى إدارة؛ الأمن، والمياه، والتجارة، وحركة الحدود، لكن منطقتنا تقف اليوم أمام فرصة مختلفة، تفرض علينا أن ننظر إلى المستقبل بعين أكثر طموحا. فلم يعد السؤال كيف ندير التحديات المشتركة، بل كيف نحولها إلى فرص تصنع الازدهار لشعبينا".
وأضاف: "العراق الذي أتوجه منه اليوم إلى أنقرة ليس العراق الذي عرفته المنطقة قبل سنوات، فقد اختار طريق الاستقرار والإصلاح والتنمية، وأعاد ترتيب أولوياته على أساس بناء اقتصاد قوي، ودولة فاعلة، وعلاقات خارجية متوازنة تجعل التعاون الإقليمي ركيزة للنمو، لا مجرد خيار سياسي".
وتابع أن "الأمر ذاته ينطبق على تركيا، التي تمتلك قاعدة صناعية متقدمة، وموقعًا استراتيجيا، وخبرة واسعة في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل، وعندما ننظر إلى إمكانات البلدين معا، فإننا لا نرى حدودا مشتركة فقط، بل نرى مساحة واسعة لبناء واحدة من أهم الشراكات الاقتصادية في المنطقة".
وبين أن "العالم يعيد رسم خرائط التجارة وسلاسل الإمداد والممرات الاقتصادية أصبحت عنصرًا رئيسيا في المنافسة الدولية. وفي هذا المشهد الجديد، يمتلك العراق وتركيا فرصة تاريخية لتحويل موقعهما الجغرافي إلى قيمة اقتصادية، تجعل منهما حلقة وصل بين الخليج وآسيا وأوروبا".