تعرضت منطقة موسكو خلال الليل لهجوم بأكثر من 390 مسيّرة، وفق ما أعلن رئيس بلدية العاصمة الروسية اليوم (الثلاثاء)، ما ألحق أضراراً بمنازل، بحسب السلطات، وذلك قبيل زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى البيت الأبيض.
وكتب سيرغي سوبيانين على تطبيق «تلغرام»، أن «أكثر من 390 طائرة مسيّرة توجهت نحو منطقة موسكو»، وأن «معظمها أُسقط قبل وقت طويل من وصولها إلى المدينة»، مشيراً إلى «إسقاط 81 طائرة مسيّرة معادية أثناء اقترابها من موسكو».
وكان حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف، أفاد في منشور على «تلغرام» يوم الثلاثاء، بأن مبنى سكنياً في مدينة تشيخوف بالقرب من العاصمة الروسية موسكو، تعرض لهجوم بطائرات مسيرة، وأن السلطات المحلية تتحقق حالياً من المعلومات المتعلقة بالضحايا.
وأرفق فوروبيوف منشوره بصورة لمبنى شاهق تظهر فيه نوافذ محطمة ودخان أسود يتصاعد من طوابقه العليا. وأضاف أن الدفاعات أسقطت بضع عشرات من الطائرات المسيرة في أماكن أخرى بالمنطقة؛ منها بودولسك ودوموديدوفو وكولومنا.
ويأتي ذلك قبل ساعات من وصول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى البيت الأبيض الثلاثاء، لإجراء محادثات مع دونالد ترمب، والقيام بمحاولة أخرى لكسب دعم الرئيس الأميركي في مواجهة روسيا.
وقد تعثرت الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء القتال بين روسيا وأوكرانيا في الأشهر الأخيرة، مع تحول تركيز واشنطن نحو حربها مع إيران.
وفي سياق آخر، أقرّ مراهق أمريكي من ولاية جورجيا، أمام القضاء الفيدرالي، بذنبه في تهمة حيازة سلاح ناري بصورة غير قانونية، على خلفية الهجوم الذي نفذه على مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن خلال فبراير الماضي، بعدما وصل إلى محيط المبنى مرتديًا درعًا واقيًا وملابس مموهة، ويحمل بندقية.
وأعلنت السلطات القضائية الأمريكية أن المتهم، كارتر كاماتشو، البالغ من العمر 18 عامًا والمنحدر من مدينة سميرنا بولاية جورجيا، اعترف بالتهمة خلال جلسة عقدت، الاثنين، في إطار القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا منذ وقوع الحادث.
ووفقًا لبيان الادعاء الفيدرالي، أبلغ كاماتشو عناصر الشرطة الذين أوقفوه خارج مبنى الكابيتول في 17 فبراير 2026 بأنه كان يعتزم مواجهة أعضاء الكونغرس الأمريكي وإرهابهم بهدف إجبارهم على "قول الحقيقة"، بحسب ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".
وأكدت التحقيقات أن المتهم لم يتمكن من دخول مبنى الكابيتول، بعدما اعترضته قوات الأمن قبل وصوله إلى المداخل الرئيسية، لتنتهي الواقعة دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية، في حين جرى توقيفه في موقع الحادث، ولا يزال محتجزًا منذ ذلك الوقت.