أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل حالة الطقس في العراق للأيام المقبلة، فيما توقعت أجواء صحوة وارتفاعاً في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة،أن "غداً الأربعاء سيكون الطقس صحواً في عموم البلاد مع بعض الغيوم في الأقسام الشرقية من المنطقة الشمالية، ودرجات الحرارة ترتفع على العموم عن اليوم السابق".
وتابع البيان، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الأربعاء في جميع محافظات العراق، كالتالي: دهوك 43، أربيل 44، السليمانية وكربلاء المقدسة والأنبار والديوانية 45، بغداد وكركوك والموصل وديالى وصلاح الدين وبابل وواسط والنجف الأشرف والمثنى 46، ذي قار 47، ميسان والبصرة 48".
وأضاف، أن "يوم الخميس سيكون الطقس صحواً على العموم، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقتين الشمالية والوسطى ومقاربة في المنطقة الجنوبية عن اليوم السابق".
وأشار إلى، أن "طقس يوم الجمعة القادم سيكون صحواً، ودرجات الحرارة سترتفع قليلاً في المنطقة الوسطى ومقاربة في المنطقتين الشمالية والجنوبية".
وذكر البيان، أن "السبت القادم سيكون الطقس صحواً مع بعض الغيوم في عموم البلاد، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقتين الوسطى والجنوبية وتنخفض قليلاً في المنطقة الشمالية".
شهدت مدينة أربيل، فجر الثلاثاء، استنفارًا أمنيًا بعد تصدي الدفاعات الجوية لموجة من الطائرات المسيّرة، أسفرت عن إسقاط إحداها، فيما دوّت عدة انفجارات في أنحاء متفرقة من المدينة، بحسب مصدر أمني.
وأوضح المصدر أن الدفاعات الجوية الأمريكية المنتشرة في أربيل تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة قبل وصولها إلى هدفها، مشيرًا إلى أن الأصوات التي سُمعت داخل المدينة نجمت عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي ضد مسيّرات أخرى كانت تحلق في الأجواء.
وأضاف أن عملية التصدي جاءت ضمن إجراءات دفاعية لمواجهة عدد من الطائرات المسيّرة التي اقتربت من المدينة، دون أن يورد تفاصيل بشأن الجهة التي أطلقتها أو عدد الطائرات التي جرى اعتراضها، كما لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح حجم الأضرار أو تؤكد وقوع إصابات.
وتأتي الحادثة في ظل تكرار محاولات استهداف مدينة أربيل خلال الأشهر الأخيرة باستخدام الطائرات المسيّرة، إذ تعد المدينة من أكثر المناطق التي شهدت مثل هذه الهجمات، نظرًا لوجود مواقع عسكرية وقواعد تضم قوات من التحالف الدولي، إلى جانب منشآت مدنية وحيوية.
وخلال يوليو الجاري، أعلنت الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان أكثر من مرة إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى أهدافها، مؤكدة أن تلك العمليات لم تسفر عن خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة، في وقت عززت فيه القوات المختصة إجراءات المراقبة والدفاع الجوي تحسبًا لأي هجمات جديدة.