الشام الجديد

وزير الخارجية اللبناني: الجيش قادر على بسط سيطرته على كامل البلاد

الإثنين 27 يوليو 2026 - 07:50 م
مصطفى سيد
الأمصار

أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف ريجي أن الجيش اللبناني يمتلك القدرات اللازمة لبسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن التحدي الأساسي في المرحلة الحالية يتمثل في توسيع نطاق انتشاره ليشمل جنوب البلاد، وصولًا إلى فرض سلطة الدولة على جميع المناطق اللبنانية.

وقال وزير الخارجية اللبناني، في مقتطفات من مقابلة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إن الجيش اللبناني يملك الإمكانات والخبرات التي تؤهله للقيام بهذه المهمة، موضحًا أن العمل يتركز على استكمال بسط السيطرة في الجنوب، باعتباره خطوة أساسية نحو تعزيز سلطة الدولة في مختلف أنحاء لبنان.

وأضاف أن الحكومة اللبنانية تثق في قدرة الولايات المتحدة على ضمان التزام إسرائيل بما يتم الاتفاق عليه، معتبرًا أن الدور الأمريكي يظل عنصرًا مهمًا في دعم جهود تثبيت الاستقرار ومنع أي تصعيد جديد على الحدود الجنوبية، في ظل استمرار الاتصالات الدولية الرامية إلى الحفاظ على الهدوء وتنفيذ التفاهمات الأمنية.

وفي ما يتعلق بحزب الله، أوضح وزير الخارجية اللبناني أنه لا يمكن الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي للحزب، مؤكدًا أن هذا الأمر لن يكون ممكنًا قبل تنفيذ عملية نزع السلاح بشكل كامل، في إشارة إلى رؤية الحكومة اللبنانية بشأن حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة الرسمية وتعزيز دور الجيش اللبناني باعتباره الجهة المخولة بحماية الأمن والسيادة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه لبنان مواجهة تحديات سياسية وأمنية معقدة، بالتزامن مع استمرار الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، وتعزيز الاستقرار في المناطق الحدودية، خاصة في الجنوب، الذي شهد خلال الأشهر الماضية توترات أمنية متكررة.

وتسعى السلطات اللبنانية إلى تعزيز حضور مؤسسات الدولة في مختلف المناطق، من خلال دعم قدرات الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، بما يسهم في ترسيخ الأمن الداخلي والحفاظ على الاستقرار، إلى جانب مواصلة التنسيق مع الشركاء الدوليين بشأن الملفات الأمنية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك.

وتحظى قضية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية باهتمام واسع على المستويين المحلي والدولي، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتعزيز الاستقرار السياسي والأمني، ودعم جهود التعافي الاقتصادي، في ظل الأزمات المتعددة التي يواجهها لبنان خلال الفترة الحالية، وما تتطلبه من تعاون داخلي ودعم خارجي لإعادة تعزيز مؤسسات الدولة وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.

الكلمات المفتاحية: