حوض النيل

البرهان يوجّه بمواصلة العمليات العسكرية حتى حدود أفريقيا الوسطى

الإثنين 27 يوليو 2026 - 12:11 م
غاده عماد
الأمصار

في تصعيد جديد للتصريحات العسكرية، أعلن مساعد القائد العام للجيش السوداني وعضو مجلس السيادة، ياسر العطا، أن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان أصدر توجيهات بمواصلة العمليات العسكرية حتى الوصول إلى الحدود السودانية مع جمهورية أفريقيا الوسطى.

وجاءت تصريحات العطا خلال كلمة مصورة ألقاها أمام تجمع لعسكريين وناشطين مؤيدين للقوة المشتركة داخل مستشفى السلاح الطبي بمدينة أم درمان، حيث قال إن البرهان “أمر بالزحف حتى أم دافوق”، مضيفًا أن القوات المسلحة تتمتع بـ”معنويات عالية” وأنها جاهزة للتحرك على مراحل متتالية.

وتزامنت هذه التصريحات مع العملية العسكرية التي بدأها الجيش السوداني، السبت، في ولاية شمال كردفان، والتي أعلن خلالها إحكام السيطرة على طريق الصادرات أم درمان – بارا، إلى جانب استعادة مدن بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة وعدد من المواقع الأخرى من قوات الدعم السريع.ووجه العطا رسالة إلى عناصر قوات الدعم السريع، دعاهم فيها إلى الاختيار بين الاستسلام أو الانسحاب، كما تحدث عن وجود مقاتلين أجانب، مشيرًا إلى جنسيات من غرب أفريقيا وشرق ليبيا والصومال وإثيوبيا وكولومبيا، وحثهم على مغادرة السودان، وفق ما جاء في تصريحاته.

وأكد المسؤول العسكري أن العمليات ستستمر حتى استعادة جميع المواقع التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، متعهدًا بعدم التراجع عن هذا المسار.وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الجيش السوداني وحلفاؤه تنفيذ عمليات عسكرية تهدف إلى استعادة السيطرة على ولايات شمال وغرب كردفان، تمهيدًا للتقدم نحو إقليم دارفور، الذي تسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة منه.

وفي ظل هذه التحركات، تتجه الأنظار إلى المناطق الصحراوية الواقعة على الحدود بين ولايتي شمال كردفان والولاية الشمالية، حيث يُتوقع أن تشهد مواجهات عسكرية مع استمرار حشد القوات من الجانبين.

الدولية للهجرة ترصد نزوح 2545 شخصًا من شمال دارفور خلال 4 أيام

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، نزوح 2545 شخصًا من قريتي وادي خزان ووادي غانك بمحافظة أمبرو في ولاية شمال دارفور السودانية، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 23 يوليو الجاري، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار أعمال العنف في المنطقة، في أحدث موجة نزوح تشهدها الولاية التي تعاني أوضاعًا إنسانية متفاقمة منذ اندلاع الحرب.

وقالت المنظمة، في بيان، إن فرقها الميدانية قدرت أعداد النازحين الذين غادروا القريتين خلال أربعة أيام، مؤكدة أن غالبية الأسر اضطرت إلى عبور الحدود باتجاه الأراضي التشادية بحثًا عن الأمان، في حين لا تزال الأوضاع داخل القريتين متوترة وغير مستقرة، ما يثير مخاوف من موجات نزوح جديدة إذا استمرت التطورات الأمنية على وتيرتها الحالية.