المغرب العربي

موعد انكسار موجة الحر.. حالة الطقس اليوم في ليبيا

الإثنين 27 يوليو 2026 - 10:34 ص
غاده عماد
الأمصار

تشهد ليبيا، اليوم، استمرار الأجواء الحارة، خاصة في مناطق الشمال الغربي، مع توقعات بانخفاض تدريجي في درجات الحرارة اعتبارًا من يوم غد، على أن يصبح التراجع أكثر وضوحًا بدءًا من يوم الأربعاء، وفقًا لتوقعات المركز الوطني للأرصاد الجوية.


وأوضح المركز أن مناطق رأس إجدير حتى سرت، مرورًا بسهل الجفارة وجبل نفوسة، ستشهد طقسًا صحوًا إلى قليل السحب، مع احتمال تكاثر السحب مساء الغد على المرتفعات الجبلية، وقد تصاحبها خلايا رعدية. كما يُتوقع أن تتراوح درجات الحرارة بين 38 و48 درجة مئوية، قبل أن تبدأ في الانخفاض تدريجيًا، خاصة على المناطق الساحلية.

وفي مناطق الخليج وسهل بنغازي حتى أمساعد، تسود أجواء مستقرة مع ظهور بعض السحب المتفرقة، بينما تتراوح درجات الحرارة بين 29 و37 درجة مئوية، مع توقعات بارتفاعها خلال اليومين المقبلين.

أما مناطق الجفرة وسبها وغات وغدامس والحمادة، فتستمر الأجواء الصافية، مع تسجيل أعلى درجات الحرارة في غدامس التي قد تصل إلى 47 درجة مئوية، فيما تتراوح على بقية المناطق بين 38 و41 درجة مئوية. وفي الواحات والسرير وتازربو والكفرة، يُتوقع أن تتراوح درجات الحرارة بين 37 و40 درجة مئوية وسط أجواء مستقرة.

وأشار المركز الوطني للأرصاد الجوية إلى أن التوقعات الأولية ترجح اعتدالًا نسبيًا في درجات الحرارة على معظم أنحاء البلاد مع نهاية الأسبوع.

عصيان مدني يتوسع في طرابلس وسط تصاعد الاحتجاجات المطالبة برحيل حكومة الدبيبة

دخلت مجموعات شبابية في العاصمة الليبية طرابلس، فجر الاثنين، في عصيان مدني واسع، شمل إغلاق عدد من المؤسسات الحكومية والشركات العامة، في تصعيد جديد للاحتجاجات المطالبة بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية.

وتجمع مئات المحتجين أمام مقر شركة «ليبيانا للاتصالات والتقنية» في بلدية سوق الجمعة، حيث أغلقوا المبنى ورفعوا لافتات تنتقد أداء الحكومة، فيما توجهت مجموعة أخرى إلى مقر وزارة الخارجية وأغلقت مداخله باستخدام ساتر ترابي، تنفيذًا لدعوة أطلقها حراك سوق الجمعة، الذي أعلن بدء عصيان مدني شامل يستهدف مؤسسات الدولة والشركات العامة داخل نطاق المنطقة.

وأكد الحراك، في بيان، أن هدف التحرك يتمثل في شل عمل الحكومة وليس تعطيل حياة المواطنين، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين الذين تحيط بهم شبهات فساد، وإنهاء عمل جميع الأجسام السياسية الحالية، بما يشمل حكومة الوحدة الوطنية، ومجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي.

وامتدت رقعة الاحتجاجات إلى مناطق أخرى في العاصمة، بينها تاجوراء وجنزور، حيث تجمع محتجون أمام محطة غرب طرابلس للكهرباء احتجاجًا على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، بينما شهدت عدة شوارع إغلاقًا باستخدام الإطارات المشتعلة، ما تسبب في تعطيل حركة المرور في عدد من المحاور الرئيسية.

وفي المقابل، لم تصدر حكومة الوحدة الوطنية أي تعليق رسمي على الاحتجاجات، في حين دعت قوة حماية وتأمين ديوان رئاسة الوزراء المواطنين إلى التحلي بضبط النفس، وعدم الانجرار وراء الدعوات التي قد تؤدي إلى الفوضى أو الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه ليبيا أزمة متفاقمة في قطاع الكهرباء، مع تزامن موجة حر شديدة وانقطاع التيار لساعات قد تصل إلى عشر ساعات يوميًا، نتيجة عودة سياسة تخفيف الأحمال بعد فترة من الاستقرار النسبي في الشبكة الكهربائية. كما تتزامن الاحتجاجات مع تصاعد الشكاوى من ارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وتقلبات سعر العملة، إلى جانب استمرار الانقسام السياسي وتعثر مسار الانتخابات.