حوض النيل

تحذيرات من أمطار ورياح وغبار.. تفاصيل حالة الطقس في السودان اليوم

الإثنين 27 يوليو 2026 - 10:31 ص
غاده عماد
الأمصار

أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية توقعاتها لحالة الطقس، اليوم الإثنين 27 يوليو 2026، مشيرة إلى انخفاض طفيف في درجات الحرارة بمعظم أنحاء البلاد، مع استمرار الأجواء شديدة الحرارة في ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية.

وأوضحت الهيئة أن تقدم الفاصل المداري شمالًا سيؤدي إلى هطول أمطار تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة في معظم ولايات السودان، في وقت يُتوقع أن تشهد ولايتا وسط دارفور وغرب دارفور أمطارًا متوسطة إلى غزيرة.

كما توقعت الهيئة استمرار نشاط الرياح المثيرة للغبار والأتربة في مناطق متفرقة من ولايات البحر الأحمر وكسلا والخرطوم ونهر النيل والشمالية وشمال كردفان، داعية إلى توخي الحذر في المناطق المتأثرة بانخفاض مستوى الرؤية الأفقية.

الجيش السوداني و«الدعم السريع» يتبادلان إعلان السيطرة على مناطق في كردفان

ومن ناحية أخرى، تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الأحد، إعلان السيطرة على عدد من المناطق في إقليم كردفان، في ظل استمرار المعارك العنيفة وتضارب الروايات حول الوضع الميداني.

وقال الجيش السوداني، في بيان، إنه استعاد السيطرة على مدن بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة في شمال كردفان، بعد عمليات عسكرية وصفها بـ"الضارية"، مؤكداً تكبيد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة والاستيلاء على أسلحة وآليات عسكرية.

كما أعلنت الجماعات المسلحة المتحالفة مع الجيش أن العمليات شملت أيضاً بلدات البركة وأم قرفة، مشيرة إلى تدمير أكثر من 73 عربة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع والاستيلاء على آليات أخرى، مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

في المقابل، نفى مستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا طبيق، صحة هذه الأنباء، مؤكداً أن قواته تمكنت من صد الهجوم وإلحاق خسائر بالقوات المهاجمة، دون إصدار بيان عسكري مفصل بشأن خريطة السيطرة على الأرض.

وأفادت مصادر ميدانية بأن أعنف الاشتباكات دارت في منطقة أم سيالة، حيث تكبد الطرفان خسائر كبيرة، شملت عدداً من القادة الميدانيين، خاصة من الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش.

ووفقاً للمصادر، تمكنت القوات المتحالفة مع الجيش في البداية من دخول أم سيالة ثم جبرة الشيخ، قبل أن تعيد قوات الدعم السريع تنظيم صفوفها وتشن هجوماً مضاداً، ما أدى إلى استمرار القتال وعدم حسم السيطرة النهائية على تلك المناطق.

وتكتسب مناطق أم سيالة وجبرة الشيخ وبارا أهمية استراتيجية، لوقوعها على الطريق البري الرابط بين العاصمة الخرطوم ومدينة الأبيض، ولارتباطها بمحاور الإمداد المؤدية إلى إقليم دارفور، ما يجعلها هدفاً رئيسياً للطرفين منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
ويشهد السودان حرباً متواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى، ونزوح ملايين المدنيين، في ظل استمرار المعارك واتساع الأزمة الإنسانية في البلاد.