قررت جامعة البحر الأحمر، شرقي السودان، تعليق الدراسة لمدة 6 أسابيع، اعتباراً من الأول من أغسطس وحتى 15 سبتمبر، بسبب ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، وفق خطاب صادر عن إدارة الجامعة، الأحد.
أخطرت الجامعة الإدارات والمراكز ذات الأعمال المتواصلة بتوفيق أوضاعها وجدولة إجازات منسوبيها، كما حثت عمداء الكليات التي لديها أنشطة أكاديمية أو امتحانات بإنهائها، مع السماح بالإجازة المقررة.يأتي القرار في وقت تشهد فيه البلاد موجات حر غير مسبوقة، مع تراجع خدمات الكهرباء والمياه، متأثرة بالأزمة الاقتصادية والحرب، وفق خبراء المناخ الذين يشيرون إلى أن السودان يقع في قلب ظاهرة التغير المناخي، حيث ترتفع الحرارة في معظم الأنحاء من مارس إلى أكتوبر.
سبق لوحدة تعليم وادي حلفا أن قلصت ساعات الدراسة في المدارس الأسبوع الماضي بسبب موجات الحر، بينما يتحدث السكان عن ظواهر الأتربة والعواصف في عطبرة وبورتسودان خلال الأسبوعين الماضيين.
ورغم وجود مناطق ذات طقس معتدل مثل سنكات وأركويت بالبحر الأحمر، فإن نقص البنية التحتية والخدمات الأساسية يمنع سكان بورتسودان من التوجه إليها، وفق المصادر.
وكان قد أعلن الجيش السوداني إحكام سيطرته على طريق الصادرات الحيوي الرابط بين مدينتي الأبيض وبارا وصولًا إلى مدينة أم درمان، وذلك عقب استعادة منطقة جريجخ الاستراتيجية بولاية شمال كردفان، بعد مواجهات مع قوات الدعم السريع، في خطوة تعزز من سيطرته على أحد أهم محاور الإمداد والنقل في الإقليم.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر عسكرية سودانية أن قوات الجيش تمكنت صباح الأحد من السيطرة على منطقة جريجخ الواقعة شمال مدينة بارا، عقب اشتباكات مع قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن العملية جاءت ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الهادفة إلى تأمين المناطق الشمالية من ولاية شمال كردفان.
وأضافت المصادر أن الجيش السوداني والقوات المساندة يواصلان تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في المناطق التي استعادها خلال اليومين الماضيين، وتشمل مدن بارا وجبرة الشيخ وأم قرفة وأم سيالة، بهدف تثبيت السيطرة العسكرية وتأمين المنطقة الواقعة شمال مدينة الأبيض، ومنع أي محاولات لعودة عناصر قوات الدعم السريع إليها.