لقي عضو قيادة الفرع المحلي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، محمد ديريك، ونجله وابن أخيه، مصرعهم في هجوم مسلح بمسدسات، إثر إطلاق نار استهدفهم في مدينة باتمان جنوب شرق تركيا.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "جمهوريت" التركية، وقع الهجوم في مقبرة بلدية بمنطقة غونيكينت في مدينة باتمان، حيث فتح شخص أو مجموعة مجهولة النار على محمد ديريك ونجله إرجان وابن أخيه بكير، ما أدى إلى وفاتهم في مكان الحادث.
وعقب الحادثة، فرضت قوات الشرطة طوقا أمنيا حول المنطقة، وقيّدت الدخول والخروج من المقبرة، فيما باشرت إجراءات تحقيق واسعة لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة. وتواصل الشرطة التركية عمليات التمشيط والبحث عن المشتبه بهم الذين فروا من موقع الجريمة، مستعينة بتسجيلات كاميرات المراقبة وتتبع مسار هروبهم.
وحظي محمد ديريك، بصفته عضوا قياديا في حزب العدالة والتنمية بالمنطقة، بظهور سابق في وسائل الإعلام المحلية، كما شغل منصب رئيس منظمة الشباب في حزبه، قبل أن يُعيَّن نائبا لرئيس بلدية مركز مدينة باتمان حتى مارس 2025، حيث أُعلن عن استقالته من منصبه في البلدية، مع بقاء عضويته الحزبية قائمة.
ولم ترد حتى الآن أي معلومات رسمية بشأن الدوافع المحتملة للهجوم، إذ لا تزال التحقيقات الأولية جارية.
وتعكس الحادثة استمرار حالة الاستقطاب السياسي في تركيا، وتأتي في وقت لا تزال فيه التحقيقات الأمنية مستمرة لكشف خلفيات الجريمة، وسط ترقب لصدور بيانات رسمية توضح ملابساتها وأبعادها.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته لم تتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن إعادة تركيا إلى برنامج المقاتلات الشبح «إف-35»، مشيرًا إلى أن هذا الملف لا يزال قيد الدراسة، في ظل استمرار المشاورات بين الجانبين حول مستقبل التعاون الدفاعي والعسكري، وذلك على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي استضافتها العاصمة التركية أنقرة.
وأوضح الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي، أنه لم يحسم موقفه من إعادة أنقرة إلى البرنامج، رغم إشادته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدًا أن تركيا قدمت للولايات المتحدة مساعدات في عدد من الملفات، وأن العلاقات بين البلدين تشهد تواصلاً مستمرًا على مختلف المستويات.