أحداث خاصة

الخارجية الإيرانية: طهران وواشنطن تتبادلان الرسائل عبر وسطاء وسيادتنا أولوية قصوى

الأحد 26 يوليو 2026 - 11:33 م
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الولايات المتحدة وإيران ما زالتا تتبادلان الرسائل عبر وسطاء، إلا أن الأولوية بالنسبة لطهران تتمثل في الدفاع عن سيادتها.

وقال بقائي، في مقابلة مع قناة "أو آر إف" النمساوية، إن الهجمات العسكرية الأمريكية الأخيرة تمثل امتدادا للحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي، معتبرا أن واشنطن تتحمل مسؤولية تقويض المسار الدبلوماسي.

وأضاف أن الولايات المتحدة نقضت عمليا كافة بنود مذكرة التفاهم، وقوّضت البيئة المناسبة للحوار، وخانت الدبلوماسية للمرة الثالثة على التوالي، مشيرا إلى أن هذه التطورات أضعفت فرص استئناف المفاوضات بين الطرفين.

وشدد المتحدث الإيراني على أن بلاده لا يمكن أن تسمح بأن يتحول مضيق هرمز مجددا إلى أداة بيد المعتدين للإضرار بأمنها القومي، مؤكدا أن حماية السيادة الإيرانية تمثل أولوية قصوى في المرحلة الحالية.
 

واشنطن: ترامب يمنح الدبلوماسية مع إيران مزيدًا من الوقت

 

أكد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يمنح الجهود الدبلوماسية مع إيران فرصة للوصول إلى نتائج، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تواصل إفساح المجال أمام المحادثات قبل اتخاذ أي خطوات جديدة في التعامل مع الملف الإيراني.

وقال مايك والز، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، إن الرئيس الأمريكي يتيح للمفاوضات مع إيران قدرًا من المرونة والمساحة للمناورة، بما يعكس استمرار الرهان على الحلول السياسية إلى جانب أدوات الضغط التي تستخدمها واشنطن في تعاملها مع طهران.

وأضاف السفير الأمريكي أن الإدارة الأمريكية تتابع تطورات الاتصالات مع إيران عن كثب، موضحًا أن خيار الدبلوماسية لا يزال مطروحًا بقوة، وأن الولايات المتحدة تفضل استنفاد فرص التفاوض قبل الانتقال إلى أي خيارات أخرى قد تزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف الإيراني تطورات متلاحقة، وسط استمرار الحديث عن اتصالات ومباحثات بين الجانبين، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية، الأمر الذي يجعل مسار المفاوضات محل اهتمام دولي واسع.

كما تتزامن مع استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث من المنتظر أن يبحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عددًا من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب المستجدات الأمنية في الضفة الغربية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.