جيران العرب

نتنياهو: لا بد من إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالاتفاق أو بدونه

الأحد 26 يوليو 2026 - 10:24 م
مصطفى سيد
الأمصار

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، اليوم الأحد، إنه لابد من إنهاء البرنامج النووي الإيراني، سواء تم ذلك عبر اتفاق أو بدونه، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وأضاف نتنياهو: “الحرب ستنتهي عندما يسقط النظام الإيراني أو يتم إضعافه ليدرك ضرورة إنهاء برنامجه النووي”.

وفي وقت سابق، من اليوم، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيتوجه إلى واشنطن غدًا الاثنين، بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب بيان صادر عن مكتبه، أوضح نتنياهو أنه سيناقش مع ترامب خلال الزيارة جميع القضايا المدرجة على جدول الأعمال، بما في ذلك الوضع في إيران.

واشنطن: ترامب يمنح الدبلوماسية مع إيران مزيدًا من الوقت

أكد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يمنح الجهود الدبلوماسية مع إيران فرصة للوصول إلى نتائج، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تواصل إفساح المجال أمام المحادثات قبل اتخاذ أي خطوات جديدة في التعامل مع الملف الإيراني.

وقال مايك والز، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، إن الرئيس الأمريكي يتيح للمفاوضات مع إيران قدرًا من المرونة والمساحة للمناورة، بما يعكس استمرار الرهان على الحلول السياسية إلى جانب أدوات الضغط التي تستخدمها واشنطن في تعاملها مع طهران.

وأضاف السفير الأمريكي أن الإدارة الأمريكية تتابع تطورات الاتصالات مع إيران عن كثب، موضحًا أن خيار الدبلوماسية لا يزال مطروحًا بقوة، وأن الولايات المتحدة تفضل استنفاد فرص التفاوض قبل الانتقال إلى أي خيارات أخرى قد تزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف الإيراني تطورات متلاحقة، وسط استمرار الحديث عن اتصالات ومباحثات بين الجانبين، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية، الأمر الذي يجعل مسار المفاوضات محل اهتمام دولي واسع.

كما تتزامن مع استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث من المنتظر أن يبحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عددًا من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب المستجدات الأمنية في الضفة الغربية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن تمسك الإدارة الأمريكية بالمسار الدبلوماسي يعكس رغبتها في منح المفاوضات فرصة أخيرة لتحقيق تقدم، خاصة في ظل المخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري إلى توسيع دائرة التوتر في المنطقة، وانعكاس ذلك على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي.