مصر الكنانة

أمين جامعة الدول يطالب ترامب بكبح جماح طموحات الحكومة الإسرائيلية لإفشال مشروع السلام

الأحد 26 يوليو 2026 - 09:45 م
مصطفى سيد
الأمصار

حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي من تداعيات حالة الاحتقان والانسداد التي يعاني منها الملف الفلسطيني في ظل التصعيد غير المحسوب بالمنطقة.

وناشد الأمين العام لجامعة الدول العربية وفقا لنبأ عاجل لإكسترا نيوز، جميع الأطراف المعنية بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية الرئيس ترامب بكبح جماح الطموحات المتطرفة للحكومة الإسرائيلية لإفشال مشروع السلام بشرم الشيخ.

وطالب بالعودة السريعة للالتزام بالتفاهمات المتفق عليها بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف المفاوضات بهدف إنهاء الأزمة .

كما طالب بضرورة العودة إلى الاستقرار بالمنطقة واحترام سيادة الدول المجاورة ومصالحها وفتح الممرات المائية للمرور الآمن بالخليج العربي وباب المندب.

وشدد على رفض التصعيد الإيراني ضد الدول العربية الخليجية والأردن.

واشنطن: ترامب يمنح الدبلوماسية مع إيران مزيدًا من الوقت

أكد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يمنح الجهود الدبلوماسية مع إيران فرصة للوصول إلى نتائج، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تواصل إفساح المجال أمام المحادثات قبل اتخاذ أي خطوات جديدة في التعامل مع الملف الإيراني.

وقال مايك والز، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، إن الرئيس الأمريكي يتيح للمفاوضات مع إيران قدرًا من المرونة والمساحة للمناورة، بما يعكس استمرار الرهان على الحلول السياسية إلى جانب أدوات الضغط التي تستخدمها واشنطن في تعاملها مع طهران.

وأضاف السفير الأمريكي أن الإدارة الأمريكية تتابع تطورات الاتصالات مع إيران عن كثب، موضحًا أن خيار الدبلوماسية لا يزال مطروحًا بقوة، وأن الولايات المتحدة تفضل استنفاد فرص التفاوض قبل الانتقال إلى أي خيارات أخرى قد تزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف الإيراني تطورات متلاحقة، وسط استمرار الحديث عن اتصالات ومباحثات بين الجانبين، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية، الأمر الذي يجعل مسار المفاوضات محل اهتمام دولي واسع.

كما تتزامن مع استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث من المنتظر أن يبحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عددًا من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب المستجدات الأمنية في الضفة الغربية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن تمسك الإدارة الأمريكية بالمسار الدبلوماسي يعكس رغبتها في منح المفاوضات فرصة أخيرة لتحقيق تقدم، خاصة في ظل المخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري إلى توسيع دائرة التوتر في المنطقة، وانعكاس ذلك على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي.