أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، اليوم الأحد، إدخال(13) محطة ثانوية متنقلة إلى الخدمة في كربلاء المقدسة، حسبما جاء في نبأ عاجل.
وقال المكتب الإعلامي لوزارة الكهرباء العراقية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع):إنه "بتوجيه مباشر من وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، وضمن الاستعدادات الجارية لتأمين المنظومة الكهربائية خلال الزيارة الأربعينية، أنجزت ملاكات فرع توزيع كهرباء كربلاء المقدسة إدخال (13) محطة ثانوية متنقلة سعة (33 ك.ف) إلى الخدمة، وبمتابعة من المدير العام للشركة العامة لتوزيع كهرباء الفرات الأوسط حيدر مجيد عبد الكريم".
وأضاف البيان، أن " الأعمال نفذت بجهود ذاتية وفي وقت قياسي، ضمن خطة استباقية تهدف إلى تعزيز جاهزية الشبكة الكهربائية في المحافظة، وتهيئة البنى التحتية لاستيعاب الزيادة الكبيرة في الأحمال المتوقعة خلال موسم الزيارة".
وتابع البيان، أن "إدخال المحطات الجديدة أسهم في معالجة الاختناقات عن المحطات الثانوية ومغذيات (11 ك.ف)، وتعزيز كفاءة الشبكة الكهربائية ورفع قدرتها على استيعاب الأحمال، بما يسهم في تعزيز التجهيز الكهربائي ضمن الأطواق الثلاثة التي تشهد كثافة عالية لحركة الزائرين".
ولفت البيان، أن "الشركة العامة لتوزيع كهرباء الفرات الأوسط أكدت أن هذا الإنجاز يأتي في إطار استمرار الجهود الميدانية المكثفة لملاكاتها، وتنفيذ خططها الفنية والخدمية الرامية إلى توفير أفضل مستويات الخدمة الكهربائية، بما يواكب متطلبات الزيارة الأربعينية ويخدم ملايين الزائرين الوافدين إلى مدينة كربلاء المقدسة".
أكدت وزارة الكهرباء العراقية، اليوم الأحد، مواصلة المعالجات الفنية لزيادة جاهزية الإنتاج واستقرار المنظومة، موضحة أن المنظومة الكهربائية الوطنية تمر حالياً بظروف استثنائية والعمل مستمر لزيادة ساعات التجهيز للمواطنين.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الكهرباء العراقية، أحمد تركي جياد، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن " وزارة الكهرباء تتقدم إلى المواطنين بخالص التقدير، وتؤكد إدراكها الكامل لما يواجهه أبناء شعبنا من معاناة نتيجة تراجع ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية في المحافظات، ولا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة إلى الطاقة".
وأضاف، أن "المنظومة الكهربائية الوطنية تمر حالياً بظروف استثنائية فرضتها مجموعة من التحديات المتزامنة، أبرزها انخفاض إمدادات الغاز بسبب الحرب الاقليمية في المنطقة، والارتفاع الكبير في الأحمال، واستمرار التجاوزات على الشبكة الكهربائية، إلى جانب تقادم أجزاء من البنى التحتية والحاجة إلى تخصيصات مالية أكبر لتسريع مشاريع التأهيل والتوسعة، الأمر الذي أثر في حجم الطاقة المتاحة للتجهيز".
وأشار الى أن " ملاكات الوزارة رغم هذه التحديات، تواصل العمل على مدار الساعة في جميع المحافظات لتنفيذ المعالجات الفنية، وزيادة جاهزية وحدات الإنتاج، وتسريع مشاريع النقل والتوزيع، واستثمار جميع الإمكانات المتاحة لتحسين مستوى التجهيز واستعادة الاستقرار إلى المنظومة الكهربائية بأسرع وقت ممكن".