كشفت تقارير صحفية أن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي حدد المقابل المالي الذي سيوافق بموجبه على التخلي عن لاعب الوسط الإسباني رودري، في ظل اهتمام نادي ريال مدريد الإسباني بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليصبح اللاعب أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات في الميركاتو.
ووفقًا لما ذكره الصحفي سيرخيو فالنتين، فإن إدارة مانشستر سيتي تتمسك بالحصول على 80 مليون يورو مقابل الاستغناء عن اللاعب، في الوقت الذي يقيّم فيه ريال مدريد الصفقة بنحو 60 مليون يورو فقط، ما يخلق فارقًا ماليًا يبلغ 20 مليون يورو بين الناديين قبل بدء المفاوضات الرسمية.

وأشار التقرير إلى أن الاتصالات المباشرة بين مسؤولي الناديين لم تنطلق حتى الآن، إلا أن الفترة المقبلة قد تشهد جلسات تفاوضية في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، خاصة مع رغبة ريال مدريد في تدعيم خط وسطه بأحد أبرز اللاعبين في مركزه.
وفي المقابل، أوضحت التقارير أن اللاعب الإسباني حسم بالفعل موقفه من الانتقال إلى ريال مدريد، بعدما توصل إلى اتفاق مع إدارة النادي الملكي بشأن جميع الشروط الشخصية، حيث وافق على توقيع عقد يمتد حتى صيف عام 2030، كما أبدى استعداده لتخفيض راتبه الحالي مع مانشستر سيتي من أجل تسهيل إتمام الصفقة والانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو.
ويحظى رودري بمكانة كبيرة داخل مانشستر سيتي، بعدما لعب دورًا بارزًا في النجاحات التي حققها الفريق خلال المواسم الأخيرة، بفضل قدراته في التحكم بإيقاع اللعب، واستعادة الكرة، والربط بين الدفاع والهجوم، وهو ما جعله من أفضل لاعبي الوسط على الساحة الأوروبية.
كما ارتفعت أسهم اللاعب بشكل أكبر بعد تألقه مع منتخب إسبانيا وقيادته الفريق للتتويج بلقب كأس العالم 2026، وهو الإنجاز الذي عزز اهتمام ريال مدريد بالتعاقد معه، في إطار خطة النادي لدعم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة في هذا الملف، خاصة إذا نجح الطرفان في تقليص الفجوة المالية بينهما، في ظل تمسك مانشستر سيتي بقيمة اللاعب، مقابل سعي ريال مدريد لإتمام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية بأقل تكلفة ممكنة.