اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأحد، المنطقة الشرقية من بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال تشديد إجراءاتها العسكرية وإغلاق المدخل الرئيسي للبلدة للعام الثالث على التوالي.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين اقتحمت منطقة "الجلابية" شرق البلدة، في محاولة لمنع المواطنين والمزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
وفي السياق ذاته، واصلت قوات الاحتلال إغلاق البوابة الحديدية المقامة على المدخل الرئيسي للبلدة، ومنعت المواطنين وطلبة الجامعات من الوصول إلى الشارع الالتفافي، ما فاقم معاناة السكان وأعاق حركتهم اليومية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت باتجاه عدد من المواطنين، دون تسجيل إصابات، كما منعت مركبات النقل العمومي والسيارات الخاصة من التوقف بالقرب من البوابة المغلقة.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنا من بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن عمران وراد حلبية من بلدة ابو ديس، عقب دهم منزله وتفتيشه.
صعّد الجيش الإسرائيلي، أمس، عملياته العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، منفذاً سلسلة واسعة من المداهمات والاعتقالات، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية وإغلاق مداخل عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، في خطوة تشير إلى استمرار التصعيد خلال الفترة المقبلة.
واقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة تل، غرب مدينة نابلس، التي شهدت مواجهات عنيفة خلال هجوم نفذه مستوطنون قبل يوم، وأسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وجنديين إسرائيليين. وخلال الاقتحام، اعتقلت القوات نحو 30 فلسطينياً، بعد أن حولت البلدة إلى منطقة عسكرية وأجرت عمليات تفتيش واسعة للمنازل.
وفي موازاة ذلك، شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، حيث هاجموا بلدات فلسطينية، وأطلقوا النار ورشقوا الحجارة تجاه السكان، كما أضرموا النيران في منازل ومركبات، واستولوا على بعض الممتلكات، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين.
وفي محافظة نابلس، أقام مستوطنون بؤرتين استيطانيتين جديدتين، وأحرقوا شاحنة، بينما أقدم آخرون شرق مدينة الخليل على هدم جدران أحد المنازل وتخريب محتوياته.