حوض النيل

وزير الدفاع السوداني يطالب بمعالجات فعالة لقضية تهريب المعادن

الأحد 26 يوليو 2026 - 11:51 ص
جهاد جميل
الأمصار

طالب وزير الدفاع السوداني حسن داؤود كبرون، بأهمية إيجاد معالجات فعالة لقضية تهريب المعادن.

و دعا لدى مخاطبته ملتقى قضايا التعدين، إلى اتخاذ تدابير مرنة في التعامل مع المنتجين، وإسناد برامج تشجيع الصادر عبر الطرق المشروعة، فضلاً عن توحيد القنوات الخاصة بالمعاملات في مجالات التعدين.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر عسكرية سودانية، فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن قوات الجيش السوداني والقوات المساندة شنت هجومًا على منطقة أم سيالة الواقعة بالقرب من مدينة بارا في ولاية شمال كردفان، وتمكنت من فرض سيطرتها الكاملة عليها بعد اشتباكات مع قوات الدعم السريع.

وأوضحت المصادر أن العملية العسكرية أسفرت عن تكبيد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات، فيما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة أظهرت عناصر من الجيش السوداني داخل منطقة أم سيالة، إلى جانب مشاهد لمركبات قتالية مدمرة قالت المصادر إنها تعود لقوات الدعم السريع.

وتقع منطقة أم سيالة على بعد نحو 57 كيلومترًا شمال مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، وتعد من المناطق القريبة من مدينة بارا، التي تمثل ثاني أكبر مدن الولاية، وتكتسب أهمية استراتيجية في مسار العمليات العسكرية الدائرة بالمنطقة.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع بشأن هذه التطورات، بينما تستمر العمليات العسكرية في عدد من مناطق إقليم كردفان، الذي يشهد مواجهات متواصلة منذ أشهر.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان السلطات السودانية استعادة السيطرة على منطقة بربر الواقعة جنوب مدينة الأبيض، عقب هجوم شنته قوات الدعم السريع وأسفر عن مقتل 15 مدنيًا وإصابة سبعة آخرين، بحسب السلطات.

وخلال الأسابيع الماضية، تعرضت مدينة الأبيض لسلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة، استهدفت محطة الكهرباء الرئيسية ومحطات الوقود وعددًا من المواقع المدنية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت، في مايو الماضي، من تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، مشيرة إلى أن الهجمات تسببت في مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيًا خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على خلفية الخلاف بشأن دمج القوات وتوحيد المؤسسة العسكرية، وهو صراع تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات دولية، وسط استمرار الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى حل ينهي.