تقدمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الجمهورية التونسية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، بمناسبة عيد الجمهورية، الذي يوافق الخامس والعشرين من يوليو من كل عام، وإحياءً للذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية التونسية عام 1957.
وأكدت الوزارة، في بيانٍ لها، مشاركتها الشعب التونسي الشقيق احتفاءه بهذه المناسبة الوطنية، معربةً عن خالص تمنياتها للجمهورية التونسية بدوام الأمن والاستقرار والازدهار.

كما جددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي تأكيدها على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع ليبيا وتونس، معربةً عن تطلعها إلى مزيدٍ من التقدم والتعاون بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز أواصر الأخوة وحسن الجوار بين الشعبين الشقيقين.
واختتمت الوزارة تهنئتها بالقول: “كل عام والجمهورية التونسية وشعبها الشقيق بألف خير”.
ترتبط ليبيا وتونس بعلاقات تاريخية وأخوية وثيقة، وتشمل مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني والاجتماعي، إلى جانب الروابط الجغرافية والإنسانية التي تجمع الشعبين، فيما يُعد عيد الجمهورية في تونس مناسبةً وطنيةً تُحيي ذكرى إعلان النظام الجمهوري عام 1957.
وكانت تداولت وسائل اعلام معلومات بشأن كسوف 12 أغسطس 2026؛ وبحسب وكالة ناسا فإن الكسوف الكلي في هذا التاريخ لن يعبر ليبيا أو أغلب الدول العربية المذكورة (مثل مصر، السعودية، اليمن، أو الصومال.
ما الذي ستشهده ليبيا والدول العربية في 12 أغسطس 2026؟
في ليبيا: ستشهد أجزاء من المنطقة الغربية (مثل طرابلس وصبراتة) كسوفاً جزئياً ضئيلاً جداً قبل غروب الشمس مباشرة (تغطي فيه أجزاء بسيطة جداً من قرص الشمس لا تتعدى 6% إلى 9%)، ولن يُرى أي كسوف كلي.
باقي الدول العربية: ستشهد أجزاء من المغرب والجزائر وتونس كسوفاً جزئياً بنسب متفاوتة عند غروب الشمس، بينما لن تراه دول مثل مصر والسعودية واليمن والصومال مطلقاً في هذا التاريخ
الكسوف العظيم” في ليبيا والوطن العربي سيكون عام 2027!
السبب في اللبس هو الخلط بين هذا الحدث والحدث التاريخي المرتقب بعده بـ 355 يوماً فقط، وهو “كسوف القرن” الذي سيقع يوم 2 أغسطس 2027.