بلغت كميات الخضار الواردة إلى سوق الجملة المركزي التابع لأمانة عمان الكبرى اليوم الأحد، 2736 طنا، فيما بلغت كمية الفواكه 867 طنا والورقيات 198 طنا.
وبحسب نشرة السوق المركزي وقائمة أسعار الأصناف التي وردت اليوم، وفقا لأدنى وأعلى سعر للكيلوغرام، تراوح سعر الباذنجان الأسود العجمي بين 10- 20 قرشا، البصل الناشف 15- 25 قرشا، البطاطا 20- 45 قرشا، البطيخ 10-25 قرشا، البندورة 5- 12 قرشا، الجزر 15- 25 قرشا، الخس 15-25 قرشا، الخيار 20 - 40 قرشا، الزهرة 40- 65 قرشا، الشمام 10- 40 قرشا، الكوسا 25- 45 قرشا، الليمون 50 - 100 قرشا، الملفوف 10- 15 قرشا، الملوخية 15- 25 قرشا والموز البلدي 65 -90 قرشا.
سجل الأردن إنجازا بيئيا جديدا بعد اعتماد منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلم والثقافة (اليونسكو)، إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي، خلال أعمال الدورة الـ 48 للجنة التراث العالمي المنعقدة في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية.
ويعد القرار أول إدراج لموقع طبيعي أردني على قائمة التراث العالمي، بعد أن استوفت المحمية المعيارين الطبيعيين التاسع والعاشر، اللذين يتعلقان بتميزها البيئي وتنوعها الحيوي ودورها في حماية الأنواع و النظم البيئية البحرية المهددة.
ويمنح الإدراج اعترافًا دوليًا بالقيمة البيئية الفريدة للمحمية، التي تضم أحد أهم النظم البيئية في شمال البحر الأحمر، كما يسلط الضوء على الشعاب المرجانية في خليج العقبة، والتي تعد من أكثر الشعاب المرجانية في العالم قدرة على التكيف مع ارتفاع درجات الحرارة؛ ما يجعلها ذات أهمية خاصة في مواجهة آثار التغير المناخي.
وقال رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شادي المجالي، إن إدراج المحمية على قائمة التراث العالمي يمثل مصدر فخر للأردن، ويعكس التزام المملكة بحماية أحد أهم النظم البيئية البحرية على مستوى العالم، مؤكدًا أن الاعتراف الدولي يضاعف مسؤولية الحفاظ على الموقع للأجيال المقبلة.
وتضم محمية العقبة البحرية أكثر من 150 نوعًا من الشعاب المرجانية الصلبة، وأكثر من 500 نوع من الأسماك، ونحو ألف نوع من الرخويات، إلى جانب العديد من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض؛ ما يجعلها من أكثر المناطق البحرية تنوعًا في المنطقة.
وأكدت الحكومة الأردنية أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ الخطة الثانية للإدارة المتكاملة للمحمية خلال الفترة 2027-2030، مع توسيع برامج الرصد البيئي، ومراقبة جودة المياه و التلوث ودرجات حرارة البحر والملوحة والعكارة، لضمان الحفاظ على القيمة العالمية الاستثنائية للموقع.