أعلن رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك أنه أصبح الآن "تريليونيرا سابقا"، في إشارة إلى تراجع صافي ثروته عن مستوى التريليون دولار الذي كان قد بلغه لفترة وجيزة.
وكتب ماسك، عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، تعليقا مقتضبا قال فيه إنه "تريليونير سابق"، وذلك بعد انخفاض تقديرات ثروته وفق مؤشرات متابعة ثروات الأثرياء عالميا.
وكانت مجلة "فوربس" قد أعلنت في 30 يونيو أن صافي ثروة ماسك تجاوز حاجز التريليون دولار، ليصبح بذلك أول شخص في العالم يصل إلى هذا المستوى من الثروة. غير أن بيانات مؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات أظهرت أن ثروته تراجعت في اليوم التالي إلى نحو 982 مليار دولار، ولم تتمكن لاحقا من العودة إلى مستوى التريليون دولار وفق المؤشر ذاته.
وبحسب أحدث بيانات المؤشر، تُقدَّر ثروة ماسك حاليا بنحو 719 مليار دولار، مع استمرار تأثرها بتقلبات تقييم شركاته، وعلى رأسها شركة السيارات الكهربائية "تسلا" وشركة استكشاف الفضاء "سبيس إكس".
وكان ماسك قد تصدّر قائمة أغنى أثرياء العالم بعد ارتفاع قيمة شركاته، قبل أن تشهد ثروته تغيرات كبيرة بفعل تحركات أسواق الأسهم وتقييمات المستثمرين. كما سبق أن أصبح أول شخص يُصنَّف كمليارير تريليونير، عقب إعادة تقييم حصة المستثمرين في شركة "سبيس إكس"، قبل أن تؤدي تحركات السوق إلى انخفاض مؤقت في قيمة ثروته.
أعلن سفير المهمات الخاصة بالخارجية الروسية، مارات بيردييف، أن السعودية زادت استثماراتها في روسيا بنسبة 90% خلال العام الماضي.
وقال بيردييف، في منشور عبر قناته على تطبيق "تلجرام"، إن السعودية حققت زيادة كبيرة في حجم استثماراتها داخل روسيا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن روسيا أصبحت أحد الموردين الخمسة الكبار للمواد الغذائية إلى المملكة.
وأكد الدبلوماسي الروسي أن موسكو والرياض تحافظان على علاقات وثيقة ومثمرة، تشمل مختلف مجالات التعاون الثنائي، إلى جانب التنسيق بشأن القضايا الدولية.
وشهدت العلاقات الاقتصادية بين روسيا والسعودية خلال السنوات الأخيرة توسعا ملحوظا، مدفوعا بالتعاون في قطاع الطاقة ضمن إطار تحالف "أوبك+"، إلى جانب تنامي الاستثمارات المتبادلة والتعاون في مجالات الأغذية والبتروكيماويات والبنية التحتية.
كشف تقرير "اتجاهات وسياسات السياحة 2026" الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن المملكة العربية السعودية حققت أعلى معدل نمو في أعداد السياح الدوليين الوافدين خلال الفترة من 2019 إلى 2025، مقارنة بجميع الدول الأعضاء في المنظمة والاقتصادات الشريكة البالغ عددها 53 دولة واقتصادًا، مسجلة نموًا استثنائيًا بنسبة 67%.
وأوضح التقرير أن عدد السياح الدوليين الوافدين إلى المملكة ارتفع من 17.5 مليون سائح في عام 2019 إلى 29.3 مليون سائح في عام 2025، بزيادة بلغت نحو 11.7 مليون سائح، متجاوزًا مستويات ما قبل جائحة كورونا، في مؤشر يعكس التعافي السريع للقطاع السياحي واستمرار وتيرة نموه بوتيرة تفوق العديد من الأسواق العالمية.