طالب زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، يائير غولان، بفتح تحقيق في أحداث حفات جلعاد، ومحاسبة جميع المتورطين فيها، معتبرًا أن حكومة بنيامين نتنياهو تدفع الأوضاع في الضفة الغربية نحو مزيد من التصعيد.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قرية المغير الواقعة في قضاء رام الله بالضفة الغربية، في إطار عملياتها المستمرة بمناطق متفرقة من الضفة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، استعداده لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تعزيز انتشاره العسكري وفرض منع خروج القوات، وذلك عقب عملية إطلاق نار وقعت قرب بلدة تل جنوب غربي مدينة نابلس الفلسطينية.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إن قواته تستعد لتنفيذ ما وصفه بـ"نشاط عملياتي واسع" في مختلف مناطق الضفة الغربية، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات ميدانية تضمنت فرض منع خروج القوات وتعزيز أعداد الوحدات العسكرية المنتشرة، في إطار الاستجابة للتطورات الأمنية الأخيرة.
وأوضح الجيش أن هذه الإجراءات جاءت بعد عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنين قرب بلدة تل، وأسفرت، بحسب الرواية الإسرائيلية، عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين، الأمر الذي دفع القوات الإسرائيلية إلى تشديد إجراءاتها الأمنية في المنطقة.

وفي المقابل، أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، بمساندة مستوطنين، شنت هجومًا على بلدة تل جنوب غربي نابلس، ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة وصفت إصاباتهم بالحرجة، وسط حالة من التوتر الشديد التي تشهدها المنطقة.
وأعقب الأحداث فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي حصارًا مشددًا على بلدة تل، مع إغلاق مداخلها ومنع حركة الدخول والخروج، فيما انتشرت قوات عسكرية إضافية في محيط البلدة وعدد من المناطق القريبة، وفق ما أفاد به شهود عيان ومصادر محلية.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، قال إنها أسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين الذين وصفهم بأنهم مطلوبون، إلى جانب استجواب آخرين ومصادرة ما ادعى أنها وسائل قتالية.
وأضاف الجيش أن قواته اعتقلت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 80 فلسطينيًا في أنحاء الضفة الغربية، مدعيًا أن من بينهم عناصر ينتمون إلى حركة حماس، وآخرين متهمين بالتحريض أو إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، بالإضافة إلى الاشتباه في ضلوع بعضهم بتصنيع أو زرع عبوات ناسفة.