جيران العرب

عراقجي يؤكد: إيران الجهة المخولة بتحديد آليات عبور هرمز وفق مذكرة التفاهم

السبت 25 يوليو 2026 - 02:17 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أن البند الخامس من مذكرة التفاهم بشأن مضيق هرمز واضح، وينص على أن إيران هي الجهة التي تحدد آلية عبور المضيق.

عراقجي: مسار منفصل لا يتطابق مع بنود مذكرة التفاهم

وقال عراقجي إن "قيام الولايات المتحدة بفتح مسار منفصل لا يتطابق مع بنود مذكرة التفاهم"، مشيراً إلى أنه "كان ينبغي على واشنطن التشاور مع طهران بشأن إضافة أو حذف أي ممر في هرمز ليكون ذلك ضمن إطار البند الخامس."

وأضاف أن "إيران وبعد وقوع حالات اشتباك في مضيق هرمز، قررت خلال محادثات سويسرا فتح خط اتصال مباشر لتجنب سوء الفهم"، مبيناً أن "التطورات أظهرت أن القضية تتجاوز مجرد سوء تفاهمات، وأن الطرف الآخر كان مصراً على إنشاء مسارات أخرى".

وأشار عراقجي إلى أن "واشنطن كانت تسعى إلى دفع الأمور نحو التصعيد، متهماً إياها بانتهاك الاتفاق والتسبب في الوصول إلى الوضع الراهن".

واشنطن: مجتبى خامنئي أكثر رغبة من والده في امتلاك سلاح نووي

أفادت نيويورك تايمز بأن الاستخبارات الأمريكية ترجح أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أكثر رغبة من والده في امتلاك سلاح نووي.

وأضافت نيويورك تايمز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتمع مع كبار مستشاريه لبحث قرار تكثيف الهجوم العسكري على إيران.

وأشارت إلى أنه عُرض قائمة بأهداف محتملة في إيران على ترامب خلال اجتماع مع مسؤولين عسكريين.

إيران: حماية مصالحنا في هرمز مبدأ أساسي ولن نرضخ للضغوط

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده لا تخشى التهديدات ولن ترضخ للضغوط، وإن حماية المصالح الإيرانية في مضيق هرمز تُعد من المبادئ الأساسية لطهران.

و قد جاء ذلك في كلمة الجمعة خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، نقلتها وزارة الخارجية الإيرانية.

كما ذكر عراقجي أن طهران تنتهج "سياسة مبدئية" وستواصل الالتزام بها وأن حماية مصالح إيران في مضيق هرمز تُعد من المبادئ الأساسية لسياسة بلاده.

هذا وأضاف عراقجي: "لا نخشى التهديدات، ولن نرضخ للضغوط، ولن نتسامح مع لغة التهديد"

وتابع: "من الطبيعي أن نواصل تحركاتنا حتى تتحقق أهداف الشعب الإيراني ومطالبه المشروعة".

وفيما يتعلق بمساعي الوساطة الباكستانية، أوضح عراقجي أن قيام إسلام آباد بتقديم مقترحات وإجراء اتصالات دبلوماسية أمر طبيعي.

وأردف: "لا توجد مشكلة تتعلق بوجود وسيط بيننا وبين الولايات المتحدة، وإنما تكمن المشكلة في نهج الولايات المتحدة".