كشف مصدر خاص بالشركة العامة للكهرباء أن حالة الإظلام التي شهدتها معظم مدن ومناطق ليبيا مساء الجمعة نتجت عن مشكلة فنية في الشبكة العامة، تسببت في هزة كهربائية واسعة انتهت بانهيار الشبكة وخروج عدد من وحدات التوليد عن الخدمة
وأوضح المصدر أن التحقيقات أظهرت أن سبب العطل يعود إلى فصل دائرتي نقل الطاقة مصراتة – الخمس والخليج – مصراتة بجهد 400 كيلوفولت، الأمر الذي أدى إلى انعزال الشبكة الشرقية عن الشبكتين الغربية والجنوبية، وانخفاض التردد العام للشبكة وحدوث إظلام واسع في مختلف أنحاء البلاد.وأشار إلى أن فرق التشغيل بدأت بإرجاع وحدات التوليد تدريجيا في محطات الخليج وطبرق وشمال بنغازي والزويتينة والسرير، قبل الشروع في إعادة بناء الشبكة الكهربائية واستعادة التغذية في المدن والمناطق المتضررة.
وأكد المصدر أن الخطوط ذاتها كانت وراء انهيارات سابقة للشبكة خلال الأيام الماضية، موضحا أن أعمال الصيانة التي أُجريت عليها لم تنهِ المشكلة بشكل كامل، ولا تزال الأعطال تتكرر عليها.وحذر المصدر من أن استمرار هذه الأعطال يشكل خطرا كبيرا على وحدات التوليد في مختلف محطات الكهرباء، وقد يؤدي إلى خسائر فنية جسيمة، مشيرا إلى أن أعمال صيانة طارئة تُنفذ حاليا على الخطوط المتضررة للحد من حالات الفصل المتكررة.
ومن ناحية أخرى، أفادت وزارة الخارجية بالحكومة الليبية بأن افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في مدينة بنغازي سيكون قريبًا، معتبرةً الخطوة مؤشرًا على تطور مهم في مسار العلاقات المشتركة بين ليبيا والصين.ونقل تلفزيون المسار عن الوزارة أن الصين كلفت قنصلًا عامًا لأول مرة في تاريخ العلاقات بين البلدين، كما ستكون هذه المرة الأولى التي تفتتح فيها بكين قنصلية لها في مدينة بنغازي.
وأضافت الوزارة أن القنصلية ستتولى متابعة شؤون الجالية الصينية المتزايدة في بنغازي وشرق البلاد، إلى جانب تقديم خدمات إصدار التأشيرات للمواطنين الليبيين بشكل مباشر.
بحثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فرص التعاون المتخصص مع مركز الامتياز التونسي للتصدي للعبوات الناسفة المبتكرة بمدينة بنزرت، بهدف دعم القدرات الوطنية الليبية في مجالات مكافحة العبوات الناسفة والتعامل مع مخاطر الذخائر المتفجرة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، قادت الثلاثاء زيارة لوفد من برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إلى مركز الامتياز التونسي، لبحث مجالات التعاون الهادفة إلى دعم ليبيا، بما في ذلك التدريب المتخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة والتعامل مع العبوات الناسفة المبتكرة.
وأكدت أولريكا ريتشاردسون أن الخبرات التي يوفرها المركز التونسي يمكن أن تكمل القدرات المتوفرة لدى الجهات الليبية المختصة، وتسهم في تعزيز الإمكانات الوطنية للتعامل مع مخاطر المتفجرات، بما يدعم حماية المدنيين من مخلفات الحرب القابلة للانفجار.