دراسات وأبحاث

هل اقترب الهجوم؟.. ترامب يكشف موقفه من توجيه ضربة واسعة لإيران

السبت 25 يوليو 2026 - 06:10 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن شن ضربات عسكرية أوسع ضد إيران، مشيرا إلى أن طهران باتت تبدي "جدية أكبر" في المحادثات الجارية مع واشنطن، بالتزامن مع استمرار التوتر العسكري بين البلدين.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين من المكتب البيضاوي، إنه لا يزال يدرس جميع الخيارات، موضحا: "لم أتخذ قرارا بعد، نحن نتحدث معهم الآن، وأعتقد أنهم يظهرون جدية أكبر يوما بعد يوم، وربما يكون السبب واضحا".

وأضاف الرئيس الأميركي أن إيران تواجه خيارين لا ثالث لهما، إما التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، أو مواجهة مستوى "أعنف بكثير" من الضربات، وذلك بعد نحو أسبوعين من استئناف واشنطن هجماتها ضد طهران، ورد الأخيرة بقصف أهداف في المنطقة.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة "جاهزة تماما ومستعدة للتحرك"، لكنه شدد على أن باب المفاوضات لا يزال مفتوحا، معربا عن اعتقاده بأن الجانب الإيراني بات أكثر استعدادا للتوصل إلى تفاهم.

وجدد ترامب التأكيد على أن اقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل الخط الأحمر بالنسبة لإدارته، لكنه أوضح أن "نقطة التحول" التي ستدفعه لاتخاذ قرار نهائي بشأن توسيع العمليات العسكرية لم تتحدد بعد.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة **نيويورك تايمز** أن ترامب عقد اجتماعا مع كبار مستشاريه لبحث خيارات تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد إيران، فيما نقل موقع **أكسيوس** عنه قوله إنه يدرس إمكانية شن "هجوم هائل" على طهران.

وعلى صعيد آخر، نفى الرئيس الأميركي وجود مؤشرات على قيام روسيا أو الصين بتزويد إيران بالأسلحة، مؤكدا ثقته في تعهدات الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين بعدم الإقدام على هذه الخطوة.

وقال ترامب إن شي أبلغه خلال لقائهما في بكين في مايو الماضي بأنه لن يسلح إيران "تحت أي ظرف"، مضيفا أنه يثق في هذا التعهد، كما أشار إلى أن بوتين قدم وعدا مماثلا، رغم استمرار الحرب في أوكرانيا.

وكان ترامب قد حذر، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، بكين وموسكو من بيع أسلحة لإيران، مؤكدا أن مثل هذه الخطوة ستكون "سيئة للغاية" بالنسبة لهما، ولن تصب في مصلحتهما.

وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة لا تبيع الأسلحة مباشرة لكييف، وإنما لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي تتولى بدورها آلية توزيعها، مؤكدا أن تلك الدول تتحمل التكلفة كاملة.