حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلا من روسيا والصين من تزويد إيران بالأسلحة.
وفي منشور له عبر منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، شدد ترامب على أن كلا من الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أكدا له أنهما لن يقدما على مثل هذا الفعل.
وأضاف ترامب: "في رأيي أن الدولتين الكبيرتين اللتين كثيرا ما يتحدث الناس عنهما فيما يتعلق بإيران، لن تشاركا في مثل ذلك".
وتابع قائلا: "إذا فعلتا ذلك، فسيكون أمرا سيئا للغاية بالنسبة لهما، وبالتأكيد لن يكون في مصلحتهما".
يُشار إلى أنه في خضم الحرب الأمريكية ضد إيران، ذكرت وسائل إعلام أمريكية في مناسبات عديدة احتمالية تلقي إيران دعما من كل من الصين وروسيا.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده لا تخشى التهديدات ولن ترضخ للضغوط، وإن حماية المصالح الإيرانية في مضيق هرمز تُعد من المبادئ الأساسية لطهران.
و قد جاء ذلك في كلمة الجمعة خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، نقلتها وزارة الخارجية الإيرانية.
كما ذكر عراقجي أن طهران تنتهج "سياسة مبدئية" وستواصل الالتزام بها وأن حماية مصالح إيران في مضيق هرمز تُعد من المبادئ الأساسية لسياسة بلاده.
هذا وأضاف عراقجي: "لا نخشى التهديدات، ولن نرضخ للضغوط، ولن نتسامح مع لغة التهديد"
وتابع: "من الطبيعي أن نواصل تحركاتنا حتى تتحقق أهداف الشعب الإيراني ومطالبه المشروعة".
وفيما يتعلق بمساعي الوساطة الباكستانية، أوضح عراقجي أن قيام إسلام آباد بتقديم مقترحات وإجراء اتصالات دبلوماسية أمر طبيعي.
وأردف: "لا توجد مشكلة تتعلق بوجود وسيط بيننا وبين الولايات المتحدة، وإنما تكمن المشكلة في نهج الولايات المتحدة".
وفجر الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات العابرة لمضيق هرمز، ستُعوَّض من الأموال الإيرانية المجمدة والخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة.
ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال و بدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.