استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، قيام روسيا أو الصين ببيع أسلحة لإيران، مؤكداً أن إقدام الدولتين على تزويد طهران بالأسلحة سيكون أمرًا سيئا للغاية بالنسبة لهما.
وقال ترامب في تصريحات صحفية: إن "تزويد الصين وروسيا إيران بالأسلحة سيكون أمرًا سيئًا للغاية بالنسبة لهما"، موضحًا أن "الرئيس الصيني أخبره في الاجتماع الأخير أنه لن يمنح أو يبيع أسلحة لإيران تحت أي ظرف من الظروف".
وأعرب ترامب عن ثقته "في حديث الرئيس الصيني بشأن عدم بيع بلاده أسلحة لإيران"، لافتًا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اخبره أنه لن يبيع أسلحة لإيران وهو يدرك أنني لا أبيع الأسلحة لأوكرانيا بل لدول النيتو". واختتم ترامب بالقول: إن "روسيا والصين لا تشاركان- في رأيي- في بيع الأسلحة لطهران".
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في العاصمة الأمريكية واشنطن، الثلاثاء المقبل، في لقاء مرتقب يركز على تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، ومستقبل الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لأوكرانيا، إلى جانب بحث المساعي الدولية الرامية إلى دفع جهود التسوية السياسية وإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه الاتصالات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا نشاطًا ملحوظًا، في إطار مساعي الجانبين لإحياء المسار الدبلوماسي، بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية وتبادل الهجمات بين روسيا وأوكرانيا على عدد من الجبهات، وسط تحركات دولية متواصلة لتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق مفاوضات سلام شاملة.

ومن المنتظر أن يناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، بما يشمل مواصلة دعم القدرات العسكرية الأوكرانية، وتوفير المزيد من أنظمة الدفاع الجوي والذخائر المتطورة، فضلاً عن بحث مستقبل المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية، وآليات استمرارها خلال المرحلة المقبلة بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
كما يتناول اللقاء تقييم الأوضاع العسكرية على جبهات القتال، واستعراض آخر المستجدات المتعلقة بالمبادرات الدولية الهادفة إلى دفع روسيا نحو الانخراط في مفاوضات سلام، بالإضافة إلى مناقشة الخطوات التي يمكن اتخاذها لدعم الأمن والاستقرار في أوروبا الشرقية، في ظل تصاعد التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
ويعكس الاجتماع استمرار التنسيق الوثيق بين واشنطن وكييف بشأن القضايا السياسية والعسكرية، في وقت تؤكد فيه الإدارة الأمريكية حرصها على التشاور مع حلفائها بشأن أي مبادرات سياسية جديدة، مع استمرار التأكيد على دعم سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، والعمل على تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التطورات المتسارعة.