المغرب العربي

296 حريقاً خلال 24 ساعة فى تونس والأهالي يشاركون في إخمادها

الجمعة 24 يوليو 2026 - 10:48 م
غاده عماد
الأمصار

تدخلت فرق الحماية المدنية التونسية لإخماد 296 حريقاً اندلع فى أنحاء البلاد خلال 24 ساعة، في وقت تشهد معظم مناطق تونس منذ نحو أسبوعين موجة حر غير مسبوقة، بلغت خلالها درجات الحرارة قرابة 50 درجة مئوية، مع هبوب رياح جافة ساهمت في انتشار الحرائق بالغابات، وقد هرع الأهالى للمشاركة فى جهود إخماد الحرائق التى تسببت فى نزوح كثيرين من منازلهم، فراراً من جحيم النيران .

أين تتركز ركزت الحرائق؟ 
أكبر الحرائق التى اندلعت فى تونس تم تسجيلها في جبل الناظور بولاية بنزرت، حيث احترق نحو 300 هكتار من الغابات، فيما لا تزال فرق الإطفاء تكافح حريقاً واسعاً في منطقة ساقية سيدي يوسف بولاية الكاف، بعدما امتد على مساحة تقارب ألفي هكتار.

ومن جانبه، أكد المدير العام للغابات، محمد نوفل بن حاحا، أن الحرائق طالت بشكل رئيسي غابات البلوط الفليني والصنوبر الحلبي، وهما من أهم الغابات بالنسبة لسكان المناطق الريفية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.

وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تدخلت فرق الحماية المدنية لإخماد 296 حريقاً في أنحاء تونس.

"الإنذار الكبير" فى أربع ولايات تونسية
سجلت ولايات قفصة وتوزر وقبلي وتطاوين اليوم الجمعة مستوى درجة الإنذار الكبير، مما يتطلب اليقظة التامة نظرا لوجود ظواهر جوية خطرة متوقعة.

وصنف المعهد الوطني للرصد الجوي فى تونس، أمس الخميس، ولايات باجة وجندوبة والكاف وزغوان وسليانة والقيروان والقصرين وسيدي بوزيد وصفاقس وقابس ومدنين، في مستوى درجة انذار عادية، مما يستوجب الحذر عند ممارسة أنشطة مرتبطة بالعوامل الجوية.

عفو رئاسي في تونس يشمل العياشي زمال ووديع الجريء بمناسبة عيد الجمهورية

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، الخميس، عفوًا رئاسيًا خاصًا بمناسبة الاحتفال بعيد الجمهورية، الموافق 25 يوليو، شمل 2439 سجينًا، من بينهم المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء، في إطار قرارات العفو التي تصدرها الرئاسة التونسية في المناسبات الوطنية.
ويُعد العياشي زمال ووديع الجريء من أبرز الشخصيات التي استفادت من قرار العفو، بعد صدور أحكام قضائية بحقهما في قضايا أثارت اهتمامًا واسعًا داخل تونس خلال الفترة الماضية.
وكان زمال قد واجه عشرات الدعاوى القضائية بتهم تتعلق بتزوير التوقيعات الخاصة بملف ترشحه للانتخابات الرئاسية، إذ يشترط القانون التونسي تقديم 10 آلاف تزكية لقبول الترشح. وفي أكتوبر 2024، قضت المحكمة الابتدائية "تونس 2" بسجنه 12 عامًا في أربع قضايا مرتبطة بتزوير التزكيات الانتخابية، بعدما صدر بحقه قبل ذلك حكم بالسجن لمدة 26 شهرًا في قضيتين مماثلتين بمحافظة جندوبة.
ويبلغ زمال 47 عامًا، وهو مهندس ومستثمر في القطاع الزراعي، وبرز اسمه خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، بعدما حصل على 7.35% من الأصوات، كما سبق أن انتمى إلى حزب "تحيا تونس" الذي أسسه رئيس الوزراء الأسبق يوسف الشاهد.