فنون وثقافة

جوني ديب يعود إلى هوليوود.. الإعلان التشويقي الأول لفيلم «Ebenezer» يفاجئ الجمهور

الجمعة 24 يوليو 2026 - 11:00 م
غاده عماد
الأمصار

عاد النجم الأمريكي جوني ديب (Johnny Depp) إلى واجهة الإنتاجات الهوليوودية الكبرى من خلال الإعلان التشويقي الأول لفيلم «إبينيزر» (Ebenezer)، الذي يقدم معالجة جديدة وأكثر قتامة لرواية «ترنيمة يوم الميلاد» للكاتب تشارلز ديكنز، ويعد الفيلم أول بطولة هوليوودية رئيسية لديب منذ معركته القضائية الشهيرة مع زوجته السابقة آمبر هيرد، كما يمثل تعاونه الأول مع المخرج تي ويست، المعروف بأعماله في أفلام الرعب.ويكشف الإعلان عن نسخة مختلفة من شخصية إبينيزر سكروج، الرجل العجوز شديد البخل والغلظة، الذي يجد نفسه مطارداً بأرواح يوم الميلاد في رحلة نفسية مليئة بالمواجهات المرعبة والحقائق المؤلمة، في عمل يمزج بين أجواء الرعب والدراما والخيال.

الإعلان التشويقي يقدم نسخة أكثر ظلاماً من سكروج

يفتتح الإعلان التشويقي بتقديم جوني ديب للجمهور باعتباره "سيد الغرباء"، قبل أن يظهر بشخصية سكروج قائلاً في نهاية الإعلان: "من الجيد أن أعود."

ويستعرض الإعلان جانباً جديداً من الشخصية الشهيرة، إذ يظهر سكروج وهو يعيش حالة من العداء الدائم تجاه الجميع، ويقذف كرات الثلج على رؤوس المارة في الشوارع المغطاة بالثلوج، بينما تطارده أرواح عيد الميلاد التي تجبره على مواجهة ماضيه وأخطائه.

كما يتضمن الإعلان مشاهد تجمعه بأفراد عائلته داخل الأحداث، حيث تظهر ديزي ريدلي (Daisy Ridley) في دور إيميلي كراتشيت، بينما يؤدي سام كلافلين (Sam Claflin) شخصية فريد، ابن شقيق سكروج، الذي يحاول نشر أجواء عيد الميلاد حوله.

رحلة بين الماضي والحاضر مع أشباح يوم الميلاد
يكشف الإعلان أيضاً عن لقاءات سكروج مع شبح يوم الميلاد، التي تجسدها أندريا رايزبورو (Andrea Riseborough)، حيث يواجه نفسه في مرحلتي الطفولة والبلوغ، في الوقت الذي تتوالى فيه المواجهات مع بوب كراتشيت، الذي يؤدي دوره روبرت جرينت، ومع شخصية مارلي التي يجسدها إيان ماكيلين.
ويحمل الإعلان شعاراً دعائياً لافتاً يقول: الاسم الذي تعرفه... والقصة التي لا تعرفها.

وفي ختام المشاهد، يطلق سكروج عبارته الشهيرة "هراء!" عندما يحاول فريد تهنئته بيوم الميلاد والعام الجديد.

معالجة جديدة لرواية تشارلز ديكنز الكلاسيكية
تدور أحداث الفيلم حول إعادة تقديم رواية «ترنيمة يوم الميلاد» الصادرة عام 1843، والتي تتناول رحلة التحول الأخلاقي لرجل عجوز قاسٍ وبخيل يدعى إبينيزر سكروج، بعد أن تزوره مجموعة من الأرواح ليلة يوم الميلاد، لتجبره على مراجعة حياته ومواجهة أخطائه والسعي نحو الخلاص.

لكن النسخة الجديدة تتجه إلى أجواء أكثر ظلاماً ورعباً، مع الحفاظ على الجوهر الإنساني للقصة الأصلية.

تي ويست: أفلام «ترنيمة يوم الميلاد» كانت بوابتي الأولى إلى الرعب
يتولى إخراج الفيلم تي ويست، الذي اشتهر بأفلام الرعب مثل Pearl وMaXXXine، وخلال تقديم الإعلان في فعالية CinemaCon، أوضح ويست أن بعض النسخ السينمائية السابقة من «ترنيمة عيد الميلاد» كانت من أوائل الأعمال التي عرفته على عالم الرعب، وهو ما دفعه إلى تقديم رؤية مختلفة تمزج بين الرعب النفسي والدراما الكلاسيكية.