أجرى مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، اليوم، تعديلاً وزارياً محدوداً في حكومة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، شمل وزارات التخطيط والتعاون الدولي، والخارجية وشؤون المغتربين، والإدارة المحلية.
ونص القرار الجمهوري، الصادر بموافقة مجلس القيادة الرئاسي وبناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء، على تعيين المهندس بدر محمد مبارك باسلمة وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي، والدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرة للخارجية وشؤون المغتربين، والدكتورة عهد محمد سالم جعسوس وزيرة للإدارة المحلية.
وأوضح القرار أنه استند إلى دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر في 7 أبريل 2022، إضافة إلى قانون مجلس الوزراء والقرار الجمهوري الخاص بتشكيل الحكومة وتسمية أعضائها.
وأكد القرار العمل بالتعديل الوزاري اعتباراً من تاريخ صدوره، مع نشره في الجريدة الرسمية.
وكانت قد أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجوم استهدف ناقلتين نفطيتين في البحر الأحمر، قالت إنهما تحملان اسمي ENCELIA وLAYLA، في تصعيد جديد يطال حركة الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات التجارية العالمية، بينما أكدت هيئة بريطانية متخصصة في أمن الملاحة تلقيها بلاغاً عن تعرض ناقلة لهجوم أدى إلى اندلاع حريق على متنها. الإسلام
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي إن العملية نُفذت باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ مجنحة وطائرات مسيرة، مدعياً أن الهجوم أصاب الناقلتين بشكل مباشر، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير على متنهما.
وأضاف أن الهجوم دفع نحو عشر سفن إلى تغيير مسارها أو التراجع عن مواصلة الإبحار، مؤكداً أن الجماعة ستواصل عملياتها البحرية ضمن ما وصفه بـ"معادلة الحصار بالحصار"، في إشارة إلى استمرار استهداف السفن المرتبطة بمصالح تعتبرها الجماعة معادية.
وفي المقابل، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أنها تلقت بلاغاً عن حادث بحري وقع على بعد نحو 70 ميلاً بحرياً جنوب غربي منطقة الشقيق على الساحل السعودي المطل على البحر الأحمر.
وأوضحت الهيئة أن ربان إحدى الناقلات أفاد بتعرض السفينة لضربة بمقذوف مجهول المصدر، ما تسبب في اندلاع حريق، بينما تمكن أفراد الطاقم من البدء في إجراءات السيطرة على النيران. وأضافت أن التقارير الأولية لم تسجل وقوع إصابات بين أفراد الطاقم أو حدوث أي تلوث بحري حتى الآن، مشيرة إلى أن الحادث لا يزال قيد المتابعة والتقييم.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، واتساع نطاق الهجمات التي تستهدف خطوط الملاحة الدولية، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن التجارة العالمية، خصوصاً أن البحر الأحمر وباب المندب يمثلان ممراً رئيسياً لنقل النفط والغاز والبضائع بين آسيا وأوروبا. منتجاتوخدمات الأمان
وشهدت الأشهر الأخيرة زيادة ملحوظة في التحذيرات الصادرة عن الهيئات البحرية الدولية وشركات الشحن، التي دعت السفن التجارية إلى توخي أقصى درجات الحذر أثناء العبور في البحر الأحمر، مع اعتماد بعض الشركات مسارات بديلة لتقليل المخاطر، وهو ما انعكس على تكاليف الشحن والتأمين وأسهم في زيادة الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية وأسواق الطاقة.