المغرب العربي

الجزائر تستقبل الدفعة الثانية من أبناء الجالية للمخيمات الصيفية 2026

الجمعة 24 يوليو 2026 - 07:10 م
غاده عماد
الأمصار

شرعت وزارة الشباب، صبيحة اليوم الجمعة 24 جويلية 2026، في استقبال الدفعة الثانية من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج المستفيدين من برنامج المخيمات الصيفية.

وذلك عبر مطارات الجزائر الدولي ووهران وجيجل، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القاضية بتخصيص 2000 مقعد لفائدة أطفال الجالية ضمن هذا البرنامج الوطني السنوي.

892 مشاركًا في الدفعة الثانية

وتضم الدفعة الثانية 805 أطفال من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، إضافة إلى 78 مرافقًا ومؤطرًا و9 مسؤولي مراكز، ليصل العدد الإجمالي للمشاركين في هذه الرحلة إلى 892 مشاركًا.

وسيتم توزيع الأطفال على مراكز العطل والترفيه بولايات الجزائر العاصمة، بومرداس، عين تموشنت، وهران، مستغانم، بجاية وجيجل، حيث سيستفيدون من برنامج متكامل يجمع بين الجوانب التربوية والثقافية والترفيهية طوال فترة إقامتهم.

برنامج لتعزيز ارتباط أبناء الجالية بالوطن

ويُنظم هذا البرنامج بالتنسيق بين وزارة الشباب وكتابة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلفة بالجالية الوطنية بالخارج، إلى جانب مسجد باريس الكبير.

بهدف تعزيز صلة أبناء الجالية بوطنهم الأم وترسيخ روح الانتماء الوطني لديهم، من خلال إتاحة الفرصة لاكتشاف الموروث الحضاري والتاريخي والسياحي الذي تزخر به الجزائر، إلى جانب المشاركة في مختلف الأنشطة التربوية والثقافية.

37 ألف طفل يستفيدون من المخيمات الصيفية

وأوضحت الوزارة أن برنامج المخيمات الصيفية لسنة 2026 يستهدف على المستوى الوطني 37 ألف طفل ويافع، فيما تشمل مختلف البرامج الصيفية التي تشرف عليها وزارة الشباب نحو نصف مليون شاب عبر مختلف ولايات الوطن.
ويتضمن البرنامج المخصص لأبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج خلال صيف 2026 استفادة 2000 طفل موزعين على ثلاث دورات للمخيمات الصيفية. مع برمجة 16 رحلة جوية لنقل المشاركين، وتخصيص ثمانية مراكز للاستقبال والتجميع، إلى جانب توزيع المخيمات عبر سبع ولايات ساحلية.

كما يشمل البرنامج إعداد محتوى بيداغوجي متكامل يجمع بين الأبعاد الثقافية والسياحية والترفيهية، وتنظيم ورشات فنية وإبداعية وأنشطة للتعارف والتبادل الثقافي بين أبناء الجالية وأقرانهم داخل الوطن.

وأكدت وزارة الشباب أن هذا البرنامج يعكس العناية التي توليها السلطات العليا في البلاد، وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لأبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.

من خلال توفير فضاءات تربوية وترفيهية آمنة تسهم في ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز الروابط الإنسانية والثقافية بين أبناء الوطن داخل الجزائر وخارجها.