حلّ وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، السعيد سعيود، الآن بولاية سطيف، مرفوقًا بوفد وزاري، وذلك بأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لتقديم واجب العزاء والمواساة لعائلتي ضحيتي حرائق الغابات التي شهدتها الولاية.وتندرج هذه الزيارة في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية، حيث تنقل وزير الداخلية رفقة أعضاء من الوفد الوزاري إلى ولاية سطيف لتقديم التعازي ومواساة عائلتي الضحيتين، والتعبير عن تضامن الدولة معهما في هذا المصاب الأليم.
وتجسد هذه المبادرة حرص السلطات العليا في البلاد على الوقوف إلى جانب عائلات ضحايا الكوارث الطبيعية، وتقديم الدعم المعنوي لهم، إلى جانب متابعة تداعيات حرائق الغابات والإجراءات المتخذة لمواجهتها والحد من آثارها.
بحث وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، مع وزيرة الطاقة في جمهورية النيجر، أمادو هاوا، سبل تسريع تنفيذ مشاريع التعاون الثنائي في قطاع الطاقة، وفي مقدمتها مشروع إنجاز محطة كهرباء متنقلة بقدرة إجمالية تبلغ 40 ميغاواط، إلى جانب مشاريع كهربة منطقة أغاديز وتعزيز شبكة نقل الكهرباء، وذلك خلال اجتماع عقد، أمس الخميس، عبر تقنية التحاضر المرئي.

ويأتي الاجتماع تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة وترسيخ الشراكة جنوب-جنوب، لا سيما في قطاع الطاقة، ومواصلة تطوير علاقات التعاون مع جمهورية النيجر
وشكل اللقاء، الذي جرى بحضور إطارات من الجانبين، فرصة لتقييم مستوى تنفيذ مخرجات الاجتماعات السابقة واستعراض مدى تقدم مشاريع التعاون الثنائية، خاصة تلك المتعلقة بدعم وتطوير قطاع الكهرباء في النيجر، في إطار تعزيز الأمن الطاقوي وتطوير البنية التحتية الكهربائية بهذا البلد.
واستعرض الجانبان التقدم المحرز في تنفيذ مشروع إنجاز محطة كهرباء متنقلة تعمل بتوربينتين غازيتين بقدرة 40 ميغاواط (2×20 ميغاواط)، الذي يعد أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية للتعاون بين الجزائر والنيجر.
كما تناول الاجتماع مستوى تقدم الدراسة الخاصة بكهربة منطقة أغاديز، ومشروع تعزيز شبكة نقل الكهرباء بكل من منطقة أغاديز ومدينة نيامي، إلى جانب مشروع إنشاء مصرف للعتاد الكهربائي في النيجر، بهدف دعم التنمية المحلية، وتوفير التجهيزات الكهربائية، وتعزيز القدرات التقنية.
وتطرق الوزيران كذلك إلى مشروع مرافقة جمهورية النيجر في إعادة هيكلة قطاع الطاقة، إضافة إلى إعادة تنظيم وهيكلة شركة “نيجيلاك”، في إطار دعم إصلاح المنظومة الطاقوية بالبلاد.
وبحث الطرفان أيضًا آفاق توسيع التعاون ليشمل مجالات الطاقات المتجددة، وتطوير شبكات الكهرباء، والهندسة والدراسات، وتبادل الخبرات، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ويؤكد دور الجزائر في مرافقة مشاريع التنمية الطاقوية بالقارة الإفريقية.
وفي ختام الاجتماع، جدد الوزيران ارتياحهما لمستوى التعاون القائم بين البلدين، وأكدا عزمهما على مواصلة التنسيق والمتابعة الدورية لمختلف المشاريع المشتركة، وتسريع وتيرة تنفيذها، بما يجسد توجيهات قائدي البلدين، ويعزز الشراكة الإفريقية القائمة على التضامن، ونقل الخبرات، وتحقيق التنمية المستدامة.