المغرب العربي

عفو رئاسي في تونس يشمل العياشي زمال ووديع الجريء بمناسبة عيد الجمهورية

الجمعة 24 يوليو 2026 - 02:35 ص
الأمصار

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، الخميس، عفوًا رئاسيًا خاصًا بمناسبة الاحتفال بعيد الجمهورية، الموافق 25 يوليو، شمل 2439 سجينًا، من بينهم المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء، في إطار قرارات العفو التي تصدرها الرئاسة التونسية في المناسبات الوطنية.
ويُعد العياشي زمال ووديع الجريء من أبرز الشخصيات التي استفادت من قرار العفو، بعد صدور أحكام قضائية بحقهما في قضايا أثارت اهتمامًا واسعًا داخل تونس خلال الفترة الماضية.
وكان زمال قد واجه عشرات الدعاوى القضائية بتهم تتعلق بتزوير التوقيعات الخاصة بملف ترشحه للانتخابات الرئاسية، إذ يشترط القانون التونسي تقديم 10 آلاف تزكية لقبول الترشح. وفي أكتوبر 2024، قضت المحكمة الابتدائية "تونس 2" بسجنه 12 عامًا في أربع قضايا مرتبطة بتزوير التزكيات الانتخابية، بعدما صدر بحقه قبل ذلك حكم بالسجن لمدة 26 شهرًا في قضيتين مماثلتين بمحافظة جندوبة.
ويبلغ زمال 47 عامًا، وهو مهندس ومستثمر في القطاع الزراعي، وبرز اسمه خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، بعدما حصل على 7.35% من الأصوات، كما سبق أن انتمى إلى حزب "تحيا تونس" الذي أسسه رئيس الوزراء الأسبق يوسف الشاهد.
وشمل العفو أيضًا وديع الجريء، الذي تولى رئاسة الاتحاد التونسي لكرة القدم بين عامي 2012 و2023، بعد إدانته في عدد من القضايا المتعلقة بالفساد والتدليس واستغلال المنصب. وكانت محكمة تونسية قد أصدرت حكمًا بسجنه أربع سنوات مع منعه من ممارسة مهامه، في قضية رفعتها وزارة الرياضة عام 2023، على خلفية توقيع عقد المدير الفني السابق للاتحاد، الصغير زويتة.
ويأتي قرار العفو في سياق تقليد سنوي تتبعه الرئاسة التونسية بمناسبة عيد الجمهورية، ويهدف إلى تمكين عدد من المحكوم عليهم من استعادة حريتهم وفق ضوابط قانونية محددة، في حين لم تصدر السلطات تفاصيل إضافية بشأن المعايير التي اعتمدت في اختيار المشمولين بالعفو.